كشف السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، عن اتصالات استمرت لسنوات بين أجهزة استخبارات أمريكية وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن هذه الوقائع كشفت عن اختراق وتأثير خارجي في الشأن المصري عقب أحداث 25 يناير.
اتصالات بين الاستخبارات الأمريكية والجماعة
أوضح أبو الغيط، خلال لقائه ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن رئيس محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في إسطنبول كان على تواصل دائم مع قيادات إخوانية، مشيرًا إلى أن هذه المعلومات كانت تصل إلى مصر عبر تقارير رسمية في وقت كانت تعلن فيه واشنطن مواقف مغايرة رسميًا.
تناقض المواقف الأمريكية
روى أبو الغيط أنه في أواخر عام 2005 أو 2006، وبعد صدام بين الرئيس الراحل حسني مبارك والإدارة الأمريكية، أرسل مبارك رئيس الوزراء آنذاك الدكتور أحمد نظيف للقاء الرئيس جورج بوش بدلاً من الذهاب بنفسه. وأضاف أن الجانب الأمريكي وصف خلال ذلك اللقاء جماعة الإخوان بأنها منظمة إرهابية، وهو ما يتناقض - بحسب قوله - مع استمرار اتصالات الأجهزة الأمنية الأمريكية بقيادات الجماعة.
شخصية «دكتور جيكل ومستر هايد»
شبه أبو الغيط هذا التباين بين المواقف السياسية المعلنة وأداء الأجهزة الأمنية بشخصية «دكتور جيكل ومستر هايد»، مؤكدًا أنه وثق هذه التفاصيل في كتابه «شهادتي».


