أكد مايكل لينك، المسؤول السابق في الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان، وجود توجه متزايد داخل كندا لإعادة تعريف علاقاتها الدولية، في ظل التوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب.
تصريحات ترامب تدفع كندا للبحث عن بدائل
أوضح لينك خلال مداخلة في برنامج "مطروح للنقاش" أن تصريحات ترامب بشأن اعتبار كندا الولاية الأمريكية رقم 51، إلى جانب فرض الرسوم الجمركية، دفعت الكنديين إلى البحث عن خيارات وشراكات اقتصادية وسياسية بديلة تتيح لهم تنويع علاقاتهم وعدم الاعتماد على الجانب الأمريكي وحده.
الاتحاد الأوروبي شريك استراتيجي لكندا
أشار المسؤول الأممي السابق إلى أن الاتحاد الأوروبي يمثل شريكاً مهماً في هذا التوجه، نظراً للتقارب في احترام سيادة القانون والقيم المشتركة، فضلاً عن المصالح الاقتصادية المتبادلة.
تعاون في الطاقة والمعادن النادرة
أضاف أن العلاقات الكندية الأوروبية تستند إلى احتياجات اقتصادية واستراتيجية تشمل التعاون في مجالات الطاقة والمعادن النادرة، إلى جانب ما يمثله السوق الأوروبي من وجهة مفضلة للشركات الكندية لتوسيع أنشطتها التجارية.



