وصلت الطالبة ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي في نسخته العاشرة، إلى مقر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تمهيدًا لتكريمها من الوزير محمد عبد اللطيف، تقديرًا لإنجازها العالمي بحصولها على المركز الأول في المسابقة.
تكريم المدرسة الفائزة بالمركز الثاني
يشمل التكريم أيضًا مدرسة الشهيد محمود المغربي، التي حصدت المركز الثاني في فئة "المدرسة المتميزة"، حيث يكرم الوزير محمد عبد اللطيف المدرسة على هذا الإنجاز.
ميار: الرقم واحد بداية لمرحلة جديدة
أكدت ميار محمد رجب عثمان، خلال حديثها بعد فوزها بالمركز الأول في دبي، أن الوصول إلى القمة لا يقتصر على تحقيق إنجاز أو الفوز بمسابقة، بل يعكس عقلية تؤمن بالقدرة على تحقيق المستحيل، وتتمسك بالطموح والاجتهاد والمثابرة، ولا تسمح للعقبات بأن تقف أمام الأحلام.
أوضحت أن التميز الحقيقي يبدأ من الإيمان بالقدرات الشخصية، والسعي المستمر نحو الأفضل، مشيرة إلى أن تحدي القراءة العربي أسهم في غرس بذرة الأمل والطموح لدى المشاركين، وعزز إيمانهم بدور القراءة في بناء الإنسان والمجتمع.
الكتب أجنحة للمعرفة وبناء المجتمع
قالت ميار إن الكتب ليست مجرد أوراق تضم كلمات، بل تمثل أجنحة يحلق بها الإنسان نحو المعرفة، ويسهم من خلالها في بناء مجتمعه وأمته. وأضافت أن مشاركتها في التحدي بدأت برغبة في اكتساب المعرفة، لكنها تحولت إلى رحلة لبناء الفكر وتوسيع آفاق الأحلام.
اختتمت بالقول إن الرقم واحد ليس نهاية الطريق، بل بداية لمرحلة جديدة من الإنجاز، تتطلب المزيد من العمل والمثابرة والإرادة القادرة على تحويل الأحلام إلى واقع ملموس.



