حذّر المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، الولايات المتحدة من اتساع نطاق أي مواجهة عسكرية جديدة، مؤكداً أن المصالح والمنشآت والقوات الأمريكية ستكون أهدافاً للرد الإيراني "في أي مكان" يمكن لطهران الوصول إليه، وأن أي حرب مقبلة قد تمتد إلى "مناطق خارج الشرق الأوسط"، ولن يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قادراً على تحديد موعد انتهائها أو شروط وقفها.
إيران تتحدث عن تحول في عقيدتها العسكرية
قال أكرمي نيا، في تصريحات جديدة نقلها التلفزيون الإيراني الرسمي، إن القوات المسلحة الإيرانية بدأت الانتقال من نهج عسكري قائم على الدفاع إلى "عقيدة أكثر هجومية"، في تحول يعكس استعداد طهران للتعامل مع أي مواجهة مقبلة بصورة مختلفة عن الصراعات السابقة. وشدد المتحدث العسكري على أن أي هجوم أمريكي جديد سيُقابل برد وصفه بأنه "فوري وساحق وأوسع نطاقاً من السابق"، محذراً من أن تداعيات أي تصعيد لن تقتصر بالضرورة على ساحات المواجهة التقليدية.
تهديد باستهداف المصالح الأمريكية خارج المنطقة
أوضح أكرمي نيا أن أي تحرك عسكري أمريكي جديد ضد إيران قد يجعل المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية "أهدافاً للرد الإيراني، في أي مكان يمكن لطهران الوصول إليه فيه". وأكد المتحدث أن أمريكا لا ينبغي أن تفترض أن نطاق الرد الإيراني سيظل محصوراً داخل الحدود الجغرافية للمواجهات السابقة، في إشارة إلى "احتمال امتداد العمليات إلى مناطق أخرى خارج الشرق الأوسط".
طهران ترفض منح واشنطن حق تحديد نهاية الحرب
في سياق حديثه عن أي مواجهة محتملة، صرح المتحدث باسم الجيش الإيراني بأن "الحرب المقبلة قد تستمر مدة أطول بكثير من الحرب السابقة"، مؤكداً أن ترامب لن يكون قادراً على تحديد موعد انتهائها أو فرض شروط تسويتها. واختتم أكرمي نيا تصريحاته بالتأكيد على ضرورة إدراك الأمريكيين وحلفاء واشنطن الأوروبيين أن "إيران ستحتفظ بزمام المبادرة في أي مواجهة مقبلة، وأن دورها سيكون حاسماً في تحديد مسار الحرب ومآلاتها".



