حققت جامعة أسيوط إنجازًا بحثيًا جديدًا باحتلالها مراكز متقدمة ضمن قائمة الجامعات العربية في مؤشري الأثر البحثي والاستشهادات العلمية، وفق نتائج التقرير السنوي الحادي عشر لمعامل التأثير والاستشهادات المرجعية للمجلات العلمية العربية «آرسيف Arcif» لعام 2026.
مراكز متقدمة في مؤشري الاستشهادات
أظهرت نتائج التقرير حصول جامعة أسيوط على المركز التاسع عربيًا في مؤشر الاستشهادات العلمية بأبحاث الباحثين المنتسبين للجامعات والمؤسسات البحثية، بإجمالي 10 آلاف و328 استشهادًا، لتكون ضمن ست جامعات مصرية جاءت في قائمة العشرة الأوائل بهذا المؤشر.
كما حققت الجامعة المركز السادس عربيًا في مؤشر الاستشهادات بالمقالات المنشورة في المجلات العلمية الصادرة عن الجامعات والمؤسسات البحثية، بإجمالي 17 ألفًا و903 استشهادات، لتؤكد حضورها ضمن أبرز الجامعات العربية تأثيرًا في مجال النشر العلمي باللغة العربية.
رئيس الجامعة: النتائج تعكس المكانة العلمية
أكد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، أن هذه النتائج تعكس المكانة العلمية والبحثية التي تحظى بها الجامعة، والجهود المتواصلة لتطوير منظومة البحث العلمي، وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والباحثين على إنتاج بحوث علمية رصينة ذات قيمة وتأثير، تسهم في إثراء المعرفة ومواجهة التحديات المجتمعية.
وأشار إلى حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة بحثية محفزة، وتعزيز التعاون العلمي، وتقديم الدعم اللازم للباحثين، بما يواكب التطورات المتسارعة في مجالات البحث والنشر العلمي، ويعزز تنافسية الجامعة ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
نائب رئيس الجامعة: التميز يقاس بالجودة والتأثير
من جانبه، أوضح الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أن تقدم جامعة أسيوط في مؤشري الاستشهادات العلمية يعكس حجم التأثير المعرفي لإنتاجها البحثي، ومدى حضوره وتداوله في الأوساط الأكاديمية العربية.
وأكد أن التميز البحثي لا يقاس فقط بحجم الإنتاج العلمي، وإنما يمتد إلى جودة البحوث وقيمتها العلمية ومدى إسهامها في تطوير التخصصات المختلفة وبناء المعرفة، مضيفًا أن قطاع الدراسات العليا والبحوث يواصل جهوده لدعم النشر العلمي المتميز، وتحفيز الباحثين على تقديم دراسات ذات جودة عالية وتأثير أوسع.
عن تقرير آرسيف
يُعد تقرير «آرسيف Arcif»، التابع لقاعدة بيانات «معرفة»، أحد المؤشرات المعنية بقياس الأثر البحثي للإنتاج العلمي المنشور باللغة العربية، واستند تقرير عام 2026 إلى تحليل أكثر من مليون و70 ألف مقالة علمية، ونحو 413 ألف مؤلف عربي، وشمل فحص أكثر من 5600 مجلة علمية وبحثية، استوفت 1303 مجلات منها المعايير المعتمدة للتقرير.



