إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

ترامب يهدد بتدمير جبل الفأس النووي في 10 دقائق

ترامب يهدد بتدمير جبل الفأس النووي في 10 دقائق
عالم · ٠٣:٤٩:٠٤ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

عاد اسم «جبل الفأس» إلى واجهة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استهداف الموقع المحصن تحت الأرض، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تستطيع التعامل معه خلال عشر دقائق فقط.

ما هو جبل الفأس وأين يقع؟

يقع جبل الفأس، المعروف بالفارسية باسم «كوه كولنج غاز لا»، على مسافة تقارب كيلومترين جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم. وبدأت أعمال إنشاء المجمع عام 2020، بعدما أعلنت إيران نقل بعض الأنشطة المرتبطة بتجميع أجهزة الطرد المركزي إلى موقع أكثر تحصينًا، عقب تعرض منشأة فوق الأرض في نطنز لعملية تخريب. وتحول الجبل إلى مشروع هندسي ضخم، يضم أنفاقًا محفورة داخل الصخور الجرانيتية ومداخل محصنة، فيما تشير تقديرات منشورة إلى احتمال وصول عمق بعض المنشآت إلى ما بين 80 و100 متر.

نشاط متزايد تكشفه الأقمار الصناعية

كشف تحليل نشره مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي في سبتمبر الماضي عن زيادة ملحوظة في النشاط الإنشائي بالموقع خلال عام 2026، شملت تدعيم مداخل الأنفاق، وتحسين الطرق الداخلية، وإضافة تحصينات خرسانية حول مناطق الوصول. وأشار التحليل إلى أن الأعمال الجارية قد تعكس انتقال المشروع من مرحلة الحفر إلى التجهيز الداخلي، لكنه شدد على أن صور الأقمار الصناعية لا تثبت وجود نشاط لتخصيب اليورانيوم داخل الجبل.

قدرات أمريكية وتحديات التحصين

تمتلك الولايات المتحدة قنابل خارقة للتحصينات، من بينها القنبلة «جي بي يو-57» المصممة لاختراق المنشآت العميقة، لكن طبيعة جبل الفأس تفرض تحديات تتعلق بسمك الصخور وعمق الأنفاق والتصميم الداخلي غير المعروف للمنشأة. وبحسب تحليل المركز، فإن تدمير الموقع بصورة كاملة قد يكون صعبًا حتى باستخدام أثقل الذخائر الأمريكية التقليدية، فيما قد تؤدي الضربات إلى تعطيل المداخل أو إلحاق أضرار بالمنشأة دون ضمان تدمير جميع محتوياتها.

سياق التهديدات والمسار الدبلوماسي

لم تكن تصريحات أكتوبر أول تهديد أمريكي يستهدف جبل الفأس، فقد تحدث ترامب خلال يوليو الماضي عن إمكانية ضرب المنشأة، قبل أن يجدد تهديداته معتبرًا أنها من المواقع التي قد تحتاج الولايات المتحدة إلى استهدافها لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي الوقت نفسه، تؤكد الإدارة الأمريكية استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع إيران، إذ أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن ضربات جديدة، وأن واشنطن لا تزال منفتحة على الحل التفاوضي.

شارك الخبر: