أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم صلاة الغفلة، مؤكدة أنها من صلوات النوافل المستحبة شرعًا، ويؤديها المسلم بين صلاتي المغرب والعشاء.
سبب التسمية ووقتها
سميت "صلاة الغفلة" لأن الناس يتشاغلون عنها بالعشاء أو النوم فيغفلون عن أدائها، وتسمى أيضًا "صلاة الأوابين" نسبة إلى المطيعين الراجعين إلى الله. وحددت الدار وقتها بأنه ما بين المغرب والعشاء.
حكمها وكيفيتها
أكدت دار الإفتاء أن صلاة الغفلة سنة مؤكدة وردت فيها أحاديث وآثار يقوي بعضها بعضًا، ونص جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على استحبابها وندبها.
عدد الركعات
اختلفت الأقوال في عدد ركعاتها، فأقلها ركعتان، وأوسطها ست ركعات، وأكثرها عشرون ركعة. واستشهدت الدار بعدة أحاديث منها: حديث عائشة رضي الله عنها عن صلاة عشرين ركعة بين المغرب والعشاء يبني الله له بيتًا في الجنة، وحديث أبي هريرة عن ست ركعات بعد المغرب تعدل عبادة اثنتي عشرة سنة، وحديث عمار بن ياسر عن ست ركعات تغفر الذنوب.



