تعهد زعيم حزب «يشار» الإسرائيلي المعارض، غادي آيزنكوت، بالعمل على تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة واسعة النطاق، بهدف تجنب إجراء انتخابات برلمانية أخرى، وذلك عقب الانتخابات غير الحاسمة التي شهدتها إسرائيل في 27 أكتوبر الماضي.
لقاء مع لابيد وأربعة شروط للائتلاف
جاء تعهد آيزنكوت في بيان صدر عقب لقائه زعيم المعارضة يائير لابيد، حيث أكد استعداده لتوسيع التعاون مع شركائه السياسيين، مشيرًا إلى أن الحكومة المرتقبة ستستند إلى مبادئ مرتبطة بالمصلحة الوطنية. وحدد آيزنكوت أربعة شروط للانضمام إلى أي ائتلاف حكومي مقبل، شملت الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم إعلان الاستقلال الإسرائيلي، وفرض الخدمة العسكرية أو الوطنية أو المدنية الإلزامية على جميع المواطنين، بالإضافة إلى الاعتراف بحماس منظمة إرهابية والعمل على تفكيك قدراتها العسكرية والحكومية في غزة.
نتائج الانتخابات وتوازن القوى
أسفرت النتائج النهائية لانتخابات الكنيست عن حصول كتلة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لكتلة المعارضة، و19 مقعدًا للأحزاب العربية، من إجمالي 120 مقعدًا، دون حصول أي من الكتلتين الرئيسيتين على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة منفردة. وشدد آيزنكوت على ضرورة احترام نتائج الانتخابات، مؤكدًا أن تشكيل الحكومة المقبلة يجب أن يعكس إرادة المواطنين الإسرائيليين وحدهم دون تدخل خارجي.
أولويات المرحلة المقبلة
حدد زعيم حزب «يشار» أولوياته خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحقيق حكومية، وفرض الخدمة الإلزامية على جميع المواطنين، وزيادة أعداد الأفراد العسكريين، وتحسين المزايا والتقدير المقدمين للعاملين في الجيش، فضلًا عن إلغاء التشريعات المرتبطة بالإصلاح القضائي الذي أجرته الحكومة السابقة.
موقف من التحركات العسكرية المحتملة
فيما يتعلق باحتمال تنفيذ تحركات عسكرية جديدة ضد إيران، أعلن آيزنكوت أن دعمه لأي عمل عسكري قبل تشكيل الحكومة الجديدة سيقتصر على الرد على التهديدات المباشرة والفورية التي لا يمكن تأجيل التعامل معها حتى أداء الحكومة اليمين الدستورية.



