إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق نابلس ويقيّد حركة الفلسطينيين

الاحتلال يواصل إغلاق حاجز بيت فوريك شرق نابلس ويقيّد حركة الفلسطينيين
عرب · ٠١:٤٢:٤٦ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق حاجز بيت فوريك العسكري شرق مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، ما يعرقل تنقل الفلسطينيين، بالتزامن مع تصعيد العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية.

شهداء وجرحى في غزة

استشهد 8 فلسطينيين وأصيب آخرون، بينهم حالات خطرة، جراء القصف وإطلاق النار الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع. ففي وسط القطاع، قُتل حمدان سلمان أبو عمرة إثر استهداف منطقة المزرعة شرق دير البلح بطائرة مسيّرة، فيما استشهد فوزي سالم السواركة وأصيب عدد من الفلسطينيين، بينهم مصابون بجروح خطرة، جراء استهداف مواطنين على شارع الرشيد قرب مستشفى حمد شمال القطاع. وفي جنوب غزة، أسفر قصف محيط سجن أصداء في خان يونس عن استشهاد الشقيقين علاء ونبيل أبو زايد وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل. كما أُعلن عن سقوط ضحايا وإصابات جراء استهداف حي الشيخ ناصر شرقي المدينة. وفي مدينة غزة، استشهد أشرف دحلان وشادي أبو عطايا وسامي بارود، وأصيب آخرون إثر استهداف مجموعة من المواطنين داخل حرم الجامعة الإسلامية. وسُجلت إصابات جراء إطلاق النار في منطقة الفالوجا شمال القطاع، ومخيم جباليا، وشرق مخيم المغازي، مع تواصل عمليات إطلاق النار باتجاه المنازل والخيام في محيط مخيم النصيرات ومناطق جنوب القطاع. وارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 74 ألفا و544 شهيدا و175 ألفا و692 مصابا، وفق مصادر طبية.

الخليل تحت الحصار لليوم الثالث

دخلت الحملة العسكرية الإسرائيلية في محافظة الخليل يومها الثالث، وسط اقتحامات واسعة للأحياء السكنية ومداهمة المنازل وتنفيذ اعتقالات، إلى جانب إغلاق الطرق وتشديد الإجراءات العسكرية. شملت العمليات مدينة الخليل وبلدات دورا ويطا والسموع وترقوميا وحلحول، حيث اعتُقل عشرات الفلسطينيين، بينهم طفلان، واعتُدي على سكان خلال عمليات التفتيش. في منطقة الجلدة، تواصلت مداهمة المنازل والاعتداءات، وأُصيب المسن حجازي شاور التميمي برضوض وكسور عقب تعرضه للضرب. وشهد مدخل بني نعيم اعتداءات على مواطنين وتجار ومركبات، وأطلقت القوات قنابل الغاز والصوت ما أدى إلى اندلاع النيران في أراضٍ زراعية. كما احتجزت القوات مواطنين واستولت على مركبات، واستخدمت بعضها لإغلاق منطقة جسر حلحول، وحولت مبنى سكنيا إلى موقع عسكري، واستولت على خمس مركبات ورافعة شوكية. وأُغلقت طرق ومداخل رئيسية وفرعية، وأُجبرت أكثر من 200 عائلة على النزوح وتهجير نحو 2500 فلسطيني من منطقتي الجلدة ودير بحة.

اقتحامات واعتقالات في محافظات الضفة

امتدت العمليات إلى محافظات أخرى، حيث اعتُقل فلسطينيان من بيت لحم، وشابان خلال اقتحام قرية المغير شمال شرقي رام الله، وشهدت طوباس وقلقيلية اقتحامات ومداهمات. في طوباس، احتجزت القوات جرارا زراعيا وصهريج مياه تابعين لمجلس قروي عاطوف والرأس الأحمر. وفي نابلس، استمر احتجاز حافلة تقل مواطنين عائدين من حفل زفاف عند حاجز بيت فوريك. وأُغلقت مداخل بلدات في سلفيت (مردا، دير بلوط، رافات، دير استيا، قراوة بني حسان)، وأُغلقت بوابات حديدية على مداخل بلدات في جنين. وفي القدس، اقتحم مستعمرون المسجد الأقصى بحماية القوات وأدوا طقوسا تلمودية، وكُتبت شعارات عنصرية على منازل في بيت حنينا، وتخربت خطوط مياه تخدم تجمعا بدويا قرب الخان الأحمر. وأعلن الجيش الإسرائيلي فرض إغلاق شامل على الضفة بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية، يشمل إغلاق المعابر وقيود على حركة العمال.

اعتداءات المستعمرين تطال المنازل والمزارعين

تواصلت اعتداءات المستعمرين في مناطق متفرقة، ففي قرية أم صفا شمال غربي رام الله، تجمع مستعمرون قرب منزل فلسطيني وعرقلوا حركة العائلة، وأُحضرت منازل متنقلة إلى بؤرة استعمارية على أراضي القرية. وفي محيط المغير، سُجلت عمليات اقتحام وسرقة ممتلكات زراعية، وفي إماتين بقلقيلية استولى مستعمرون على جرار زراعي بعد اقتحام أراضٍ قرب مزارعين يقطفون الزيتون. وفي بيت لحم، تعرضت مركبات للرشق بالحجارة في المخرور، ونُصبت منشآت متنقلة في زعترة. وفي جنوب الخليل، بدأ مستعمرون إقامة بؤرتين جديدتين في يطا مع نصب خيام وآليات حفر، وسُرقت 12 رأسا من الأغنام في الرهنية، ومنع أصحاب أراضٍ من الوصول إلى ممتلكاتهم. وفي الساوية جنوب نابلس، احتُجز مزارعون أثناء قطف الزيتون ونُقلوا إلى مستعمرة رحاليم حيث تعرضوا للاعتداء، واستولى المعتدون على جرار زراعي ومحصول الزيتون.

هدم منزل وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار زيتون

في القدس، أُجبر فواز الرجبي على هدم منزله في بيت حنينا رغم تغريمه 60 ألف شيقل بذريعة البناء دون ترخيص، والمنزل يعود لنحو 15 عاما ومساحته 60 مترا مربعا ويسكنه الزوجان وخمسة أطفال. وفي رام الله، استؤنفت أعمال تجريف في سهل الرفيد شرق المغير، وأُجبر مزارعون على مغادرة أراضيهم في وادي اعمر واستولي على محصول الزيتون. وطالت أعمال التجريف دير قديس غرب رام الله، حيث اقتُلعت عشرات أشجار الزيتون في المغاير تمهيدا لشق طريق استعماري، وأُغلقت طرق زراعية بالحجارة والصخور.

شارك الخبر: