توقعت رابطة مصنعي السيارات استمرار ارتفاع أسعار السيارات في السوق المصرية، مرجعة ذلك إلى زيادة تكلفة الاستيراد الناتجة عن تغيرات سعر صرف الدولار. وأوضح المهندس خالد سعد، أمين عام الرابطة، أن 15 سيارة شهدت زيادة في أسعارها مرتين خلال عشرة أيام فقط.
ارتفاع تكلفة العملة يدفع أسعار السيارات للصعود
أشار سعد إلى أن المستوردين يواجهون تحديات كبيرة بسبب تغير سعر العملة، حتى بالنسبة للسيارات التي جرى استيرادها وتسعيرها وفقًا لسعر الدولار السابق. وأكد أن المستثمر لا يستورد السيارات بهدف تحقيق الخسائر، موضحًا أن بعض السيارات كانت مسعرة بالسعر القديم وموجودة في المخازن، لكن إعادة تحويل قيمتها بالسعر الحالي قد تؤدي إلى خسائر.
أضاف أن المستورد يضع في حساباته ما يُعرف بـ«الفرصة البديلة»، إذ إن البيع بالسعر القديم قد لا يتيح تعويض التكلفة أو الحفاظ على قيمة الأموال في ظل تقلبات سعر الصرف.
توقعات باستمرار الضغوط على الأسعار
استبعد أمين عام الرابطة انخفاض سعر العملة خلال الفترة الحالية، متوقعًا أن يستغرق الأمر وقتًا حتى يستقر الدولار عند مستوى معين قبل أن يبدأ في التراجع. وأكد أن انعكاس التغيرات على التكلفة يستغرق فترة، وأن استمرار ارتفاع سعر العملة سيؤدي إلى زيادة أسعار السيارات.
نصح سعد الراغبين في شراء السيارات ممن لديهم احتياج حالي بعدم الانتظار والتوجه للشراء، في ظل توقعات باستمرار الضغوط المرتبطة بسعر الصرف وتكلفة السيارات خلال الفترة الحالية.



