استعرضت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، نتائج برنامج «تكافل وكرامة» خلال مشاركتها في منتدى مصر 2026، كاشفة عن تحقيق البرنامج نسبًا مرتفعة في المشروطية التعليمية والصحية، إلى جانب تأثيره المباشر في خفض معدلات الفقر وزيادة دخول الأسر المستفيدة.
مؤشرات أداء مرتفعة ودعم دولي
أوضحت مرسي أن البرنامج حقق زيادة بنسبة 94% في المشروطية التعليمية، و92% في المشروطية الصحية، كما ساهم في خفض نسبة خط الفقر إلى 2.33%. وأكدت، استنادًا إلى بيانات البنك الدولي، أن كل جنيه يُحوّل للمستفيدين يولّد جنيهين من إجمالي الدخل، ما يعكس فعالية التحويلات النقدية في تحفيز الاقتصاد المحلي.
تأثير اقتصادي ملموس على دخول الأسر
أظهرت الأرقام المعروضة أن مستوى التغطية ارتبط بزيادة دخل الأسر المستفيدة بنحو 67 مليار جنيه، مقابل 38 مليار جنيه للأسر غير المستفيدة. وشددت الوزيرة على أن الهدف الاستراتيجي يتعدى استمرار الدعم النقدي، ليصل إلى نقل الأسر من مظلة الضمان الاجتماعي إلى التمكين الاقتصادي والاعتماد على الذات.
ضخ 10 مليارات جنيه في مشروعات متناهية الصغر
كشفت مرسي عن توجيه 10 مليارات جنيه لتمويل مشروعات متناهية الصغر تستهدف أسر «تكافل وكرامة»، بهدف دعم الأنشطة الإنتاجية وفتح مسارات لتحسين الدخول. واستعرضت تجربة مصنع تابع لقطاع الأعمال العام جرى تطويره بالتعاون مع المجتمع المدني، وأصبح يصدر منتجاته للخارج بمشاركة نحو ألفي سيدة من المستفيدات.
قفزة في دخول العاملات من 800 إلى 7 آلاف جنيه
أشارت الوزيرة إلى أن دخول بعض العاملات في المصنع ارتفعت من 800 جنيه إلى 7 آلاف جنيه، معتبرة ذلك نموذجًا عمليًا لأهمية ربط الحماية الاجتماعية بالعمل والإنتاج. وأكدت أن هذه الجهود تستهدف بناء منظومة متكاملة تجمع بين الدعم النقدي والتمكين الاقتصادي، لتعزيز قدرة الأسر على تجاوز الفقر وتحقيق الاستقرار المعيشي.



