إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

دراسة تكشف 5 أنماط للكبد الدهني تختلف بمخاطر السرطان والفشل

دراسة تكشف 5 أنماط للكبد الدهني تختلف بمخاطر السرطان والفشل
صحة · ١٧:٠٧:٠٠ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

كشفت دراسة علمية حديثة قادها باحثون من مايو كلينك الأمريكية عن وجود خمسة أنماط فرعية لمرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الاستقلابي (MASLD)، موضحة أن المرض لا يمثل حالة واحدة متشابهة لدى جميع المصابين، بل تختلف خصائصه البيولوجية ومضاعفاته الصحية من مريض إلى آخر.

خمسة أنماط فرعية للكبد الدهني

نُشرت الدراسة في دورية Nature Communications، وحللت البيانات الطبية لأكثر من 4600 مشارك، حيث استخدم الفريق نماذج حاسوبية لتحديد السمات المشتركة اعتمادًا على الجنس ومؤشر كتلة الجسم ومؤشرات الدم المرتبطة بتلف الكبد، إلى جانب الأمراض المصاحبة مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة وارتفاع الكوليسترول. وأسفر التحليل عن تحديد خمسة أنماط جرى ترميزها من C1 إلى C5، وتابع الباحثون المشاركين لمدة وصلت إلى 10 سنوات لرصد العلاقة بين هذه الأنماط والمضاعفات الصحية اللاحقة.

اختلاف المخاطر بين الأنماط الخمسة

أظهرت النتائج اختلافات واضحة بين المجموعات، إذ ضمت المجموعة C1 نحو 30% من المشاركين، وكان أفرادها أكبر سنًا ولا يعانون السمنة، وسجلت لديهم معدلات مرتفعة نسبيًا من سرطان الكبد والحاجة إلى زراعة الكبد. في المقابل، برز العامل الوراثي بصورة أكبر لدى المجموعة C5 التي شكلت نحو 9% من المشاركين، سواء فيما يتعلق بالاستعداد للإصابة بالمرض أو بمخاطر تطور مضاعفاته. كما كشفت الدراسة عن ارتباطات بين بعض الأنماط الفرعية وحالات صحية أخرى، من بينها الاكتئاب وانقطاع التنفس أثناء النوم، إلى جانب مستويات متفاوتة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وفشل الكبد والسرطان.

نحو علاج مخصص مستقبلاً

يرى الباحثون أن تقسيم مرض الكبد الدهني إلى مجموعات أكثر تجانسًا قد يساهم في فهم أسباب اختلاف تطور المرض ومضاعفاته، بدلًا من التعامل مع جميع المرضى باعتبارهم فئة واحدة لها مستوى المخاطر نفسه. ومع ذلك، لا تعني النتائج وجود خمسة علاجات منفصلة، كما لا يعني التصنيف أنه أصبح جاهزًا للاستخدام الطبي الروتيني؛ إذ لا تزال الأنماط المكتشفة بحاجة إلى مزيد من الاختبارات على مجموعات أكبر وأكثر تنوعًا، فضلًا عن دراسة مدى اختلاف استجابة كل مجموعة للعلاجات المتاحة. ويأمل فريق مايو كلينك أن يساعد دمج المعلومات الجينية بالبيانات السريرية في تحسين القدرة على التنبؤ بمسار المرض وتحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات في مراحل مبكرة.

شارك الخبر: