حققت القوائم العربية في إسرائيل إنجازاً تاريخياً غير مسبوق بحصولها مجتمعة على 19 مقعداً في الكنيست، متجاوزةً توقعات استطلاعات الرأي التي كانت ترجح حصدها 14 مقعداً فقط، في انتخابات شهدت إقبالاً لافتاً من فلسطينيي الداخل.
توزيع المقاعد
توزعت المقاعد التسعة عشر بواقع 11 مقعداً للقائمة المشتركة، و8 مقاعد للقائمة العربية الموحدة، ما يعكس حضوراً انتخابياً واسعاً بلغت نسبته نحو 80% داخل المجتمع العربي.
تعقيد حسابات نتنياهو
جاءت زيادة تمثيل الأحزاب العربية على حساب معسكر اليمين واليمين المتطرف، مما أدى إلى تعقيد حسابات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة، إذ حصل معسكره على 53 مقعداً من إجمالي 120 مقعداً، بينما يتطلب تشكيل الحكومة 61 مقعداً.
اتهامات بمخالفات وتمويل خارجي
أطلق نتنياهو وحزب الليكود اتهامات بوجود مخالفات والتشكيك في نزاهة الانتخابات، من بينها مزاعم تلقي الناخبين والأحزاب العربية تمويلاً ودعماً من جهات وصفها نتنياهو بالإرهابية، في حين تسمح القوانين الإسرائيلية للأحزاب المختلفة بتلقي التمويلات من أفراد ومؤسسات، وتعتبر هذه الاتهامات انعكاساً لعدم الاستعداد لتقبل النتائج النهائية.


