إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

اليوم العالمي لالتهاب المفاصل.. 528 مليون مصاب بالعالم

اليوم العالمي لالتهاب المفاصل.. 528 مليون مصاب بالعالم
صحة · ١٠:١٩:٣١ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

في 12 أكتوبر من كل عام، يُحيي العالم اليوم العالمي لالتهاب المفاصل لتسليط الضوء على مجموعة أمراض تؤثر في حركة الإنسان واستقلاله وقدرته على العمل، وفق الرابطة الأوروبية لمكافحة أمراض الروماتيزم.

أنواع التهاب المفاصل وأبرز الأرقام

لا يشير مصطلح التهاب المفاصل إلى مرض واحد، بل يشمل حالات متعددة تختلف في أسبابها وعلاجها. أبرزها التهاب المفاصل العظمي المرتبط بتغيرات تصيب المفصل وأنسجته، والتهاب المفاصل الروماتويدي وهو مرض مناعي ذاتي قد يؤثر في أعضاء أخرى غير المفاصل.

تُقدر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بالتهاب المفاصل العظمي عالميًا بنحو 528 مليون شخص عام 2019، بزيادة 113% مقارنة بعام 1990. الركبة أكثر المفاصل تأثرًا، تليها مفاصل اليد والورك، والإصابة لا تقتصر على كبار السن بل تظهر لدى الأصغر سنًا خصوصًا بعد إصابات المفاصل.

أما التهاب المفاصل الروماتويدي، فبلغ عدد المصابين به نحو 18 مليون شخص عام 2019. تشمل أعراضه الشائعة الألم والتورم والتصلب، وقد يظهر بصورة متماثلة في مفاصل اليدين أو القدمين. إذا تُرك دون علاج مناسب، قد يؤدي إلى تلف المفاصل والأنسجة المحيطة، كما يمكن أن يؤثر في القلب والرئتين والجهاز العصبي.

أعراض تستدعي التقييم الطبي

استمرار الألم أو التورم أو التيبس قد يحد من القدرة على أداء أنشطة بسيطة مثل الإمساك بالأشياء أو الكتابة أو المشي أو صعود الدرج. ظهور هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بالتهاب المفاصل، لكنه يستدعي التقييم الطبي إذا استمرت أو تكررت، بدلًا من الاعتماد على التشخيص الذاتي أو تناول الأدوية دون استشارة مختص.

خيارات العلاج والوقاية

يختلف التعامل مع المرض بحسب نوعه وشدته وحالة المريض؛ فقد تشمل الخطة العلاجية الأدوية المناسبة، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل، والنشاط البدني الملائم، والحفاظ على وزن صحي. تؤكد منظمة الصحة العالمية أن التشخيص المبكر والعلاج المناسب مهمان للحد من تطور التهاب المفاصل الروماتويدي، بينما يساعد النشاط البدني وتقوية العضلات وتجنب زيادة الوزن في تخفيف أعراض التهاب المفاصل العظمي.

شارك الخبر: