أصدر علماء دار الإفتاء المصرية فتاوى متفرقة حول جواز جمع الصلوات في حالات ضغط العمل وإجراء العمليات الجراحية، مؤكدين أن الأصل أداء كل صلاة في وقتها المحدد شرعًا.
ضغط العمل لا يبرر جمع الصلوات عادة
أكد الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية السابق، خلال بث مباشر عبر صفحة دار الإفتاء على فيسبوك، أن الصلاة فرض موقوت لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا). وأوضح أن الجمع بين الصلوات لا يكون إلا لعذر قهري واستثناءً لا قاعدة، وعلى المسلم الحفاظ على الصلاة في وقتها الذي يبدأ بالأذان وينتهي بدخول وقت الصلاة التالية.
تحذير من تأخير الصلوات لآخر الليل
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن من يجمع الصلوات الخمس بعد العودة من العمل آخر الليل يرتكب إثمًا وخطأً، مستدلًا بقوله تعالى: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ). وأضاف أن تارك الصلاة تكاسلًا لا يبارك الله له في صحته ولا ماله ولا وقته، ويظل غارقًا في الأزمات.
جواز جمع الصلاة للمريض قبل العملية الجراحية
أفاد الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأنه يجوز للمريض الذي سيجري عملية جراحية أن يجمع بين الظهر والعصر جمع تقديم قبل دخول العملية، وبين المغرب والعشاء جمع تقديم أو تأخير حسب استطاعته. وبيّن أن المريض من أصحاب الأعذار المبيحة للجمع، أما القصر فلا يجوز إلا للمسافر.
أوضح ممدوح كيفية الجمع: يصلي الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، وكذلك المغرب والعشاء، ويجوز الجمع بالإتمام دون قصر، مشيرًا إلى أن نية جمع التأخير يجب أن تكون قبل خروج وقت الصلاة الأولى.



