استعادت الفنانة منال سلامة مشوارها الفني وأبرز المحطات التي شكلت مسيرتها في عالم التمثيل، وذلك خلال ندوة أقامها مهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدًا بجامعة السويس، وأدارتها الكاتب الصحفي قدري الحجار.
البداية مع "الزمن الصعب"
أوضحت سلامة أن بدايتها السينمائية جاءت من خلال فيلم "الزمن الصعب" عندما كانت في العشرين من عمرها، مشيرة إلى أن العمل يمثل محطة مهمة في مسيرتها، خاصة أنها نشأت على قناعة بأن السينما تمنح الفنان فرصة للخلود من خلال بقاء أعماله في ذاكرة الجمهور عبر الأجيال.
كشفت الفنانة أنها جسدت خلال أحداث الفيلم شخصية صحفية تحقيقات، معتبرة أن التجربة كانت مهمة لما أتاحته من فرصة للتعلم والاحتكاك بفنانين يمتلكون خبرات طويلة، بينهم الفنان الراحل فاروق الفيشاوي والفنانة معالي زايد، ووصفت أجواء التصوير بأنها اتسمت بطابع عائلي حيث تعامل المشاركون كأنهم أسرة واحدة.
تأثير الأب والمسار المسرحي
تحدثت سلامة عن تأثير والدها في تكوينها الفني، موضحة أنه كان مخرجًا محترفًا في قطاع الثقافة الجماهيرية، وتولى مسؤولية اختيار النصوص المسرحية، ما جعلها قريبة من الوسط الفني منذ طفولتها وأسهم في إدراكها لأهمية العمل الفني وقيمة النص الجيد.
أشارت إلى أن علاقتها بالفن بدأت في سن الثانية عشرة من خلال المسرح، حيث خاضت عددًا من التجارب المسرحية، إلى جانب حصولها على تدريبات في إعداد الممثل، وهو ما ساعدها في اكتساب الخبرة قبل التحاقها بمعهد الفنون المسرحية.
كواليس "لن أعيش في جلباب أبي"
استعادت الفنانة ذكرياتها من كواليس مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، مؤكدة أن فريق العمل عاش خلال التصوير أجواء عائلية مماثلة. وكشفت أنها كانت حاملًا في ابنها أثناء تصوير المسلسل، مشيرة إلى أن الفنانة عبلة كامل كانت تهتم بها وتحرص على مراعاتها خلال تلك الفترة، وهو ما ترك لديها ذكرى طيبة لا تزال تستعيدها بالمحبة والامتنان.
شهدت الندوة حضور عدد من الفنانين وصناع السينما، من بينهم أحمد بدير، والمخرج عمر عبدالعزيز، وهاني لاشين، ومحمود فارس، وغادة جبارة.



