إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تحذيرات بريطانية من تهديدات روسية.. خبراء يستعرضون سيناريوهات استهداف المملكة المتحدة

تحذيرات بريطانية من تهديدات روسية.. خبراء يستعرضون سيناريوهات استهداف المملكة المتحدة
عالم · ١٧:٢٩:٣٥ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

حذر اللورد ريتشارد دانّات، الرئيس السابق لأركان الجيش البريطاني، من أن الحكومة لا تتحرك بالسرعة الكافية لتعزيز القدرات الدفاعية للبلاد في مواجهة المخاطر المتزايدة التي تمثلها روسيا، داعيًا إلى بذل مزيد من الجهود لمواجهة هذه التهديدات.

تصاعد المخاوف من انجرار بريطانيا إلى حرب

جاءت تصريحات دانّات في وقت دُعي فيه البريطانيون إلى تخزين ما يكفي من الغذاء والمياه لمدة ثلاثة أيام، ضمن الاستعدادات لحالات الطوارئ. وأكد وزير الدفاع ويس ستريتينج أن هذه الإرشادات تهدف إلى مساعدة المواطنين على الاستعداد لأحداث محتملة مثل حرائق الغابات والفيضانات والهجمات الإلكترونية.

كما حذرت شخصيات عسكرية بارزة في حلف شمال الأطلسي «الناتو» من أن روسيا تستعد لشن هجمات تخريبية قد تؤدي، عن طريق الخطأ، إلى اندلاع حرب واسعة النطاق. ورغم تصاعد المخاوف، لم يوضح رئيس الوزراء ما إذا كان سيوافق على زيادة الإنفاق العسكري إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، بما يتماشى مع توجهات حلفاء آخرين في الناتو.

ترسانة بوتين العسكرية وقدرات استهداف بريطانيا

استعرض خبراء مجموعة من الخيارات العسكرية التي قد تستخدمها روسيا لإرباك الدفاعات البريطانية، التي وصفوها بأنها هشة، بدءًا من الصواريخ النووية والغواصات القادرة نظريًا على إحداث موجات مدّ ملوثة بالإشعاع، وصولًا إلى أسراب الطائرات المسيّرة القادرة على التجسس على المنشآت العسكرية الحساسة.

ويعتقد مسئولون غربيون بارزون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط بالفعل لتنفيذ عمليات تخريبية في أنحاء أوروبا بهدف إضعاف عزم الدول الأوروبية على مواصلة دعم أوكرانيا. ويُشتبه في وقوف الكرملين وراء هجمات سرية استهدفت مواقع عدة في دول أوروبية أعضاء في الناتو، من بينها مستودع في لندن، ومصنع للأسلحة في إستونيا، وخط للسكك الحديدية في بولندا.

الأسطول الشبح والطائرات المسيّرة

أشارت مصادر دفاعية إلى احتمال لجوء روسيا إلى استخدام أسطولها الضخم من ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات، المعروف باسم «الأسطول الشبح»، منصاتٍ عائمة لإطلاق هجمات بالطائرات المسيّرة ضد المملكة المتحدة. وقد تُستخدم مركبات جوية وبحرية انتحارية قبالة السواحل البريطانية لاستهداف محطات الطاقة ومنصات النفط في بحر الشمال والقواعد العسكرية، في هجمات محدودة تهدف إلى إلحاق أضرار دون تجاوز العتبة التي قد تؤدي إلى اندلاع حرب شاملة.

ومن بين الطائرات المسيّرة التي يُحتمل استخدامها طائرة «جربيرا»، التي يبلغ باع جناحيها 2.5 متر، ويمكن إخفاؤها داخل حاويات الشحن قبل إطلاقها باستخدام مقلاع. ويصل مداها إلى نحو 370 ميلًا، أي قرابة 595 كيلومترًا. ورغم حملها رؤوسًا حربية صغيرة نسبيًا، يمكن لهذه الطائرات إشعال الحرائق وتدمير البنية التحتية المكشوفة، مثل محولات الكهرباء، أو تعطيل مطاري جاتويك وهيثرو الرئيسيين.

طائرات مسيّرة نفاثة وغواصات آلية

يخشى الخبراء أيضًا من استخدام الطائرات المسيّرة الروسية النفاثة من طرازات «جيران-3» و«جيران-4» و«جيران-5»، التي قد تُطلق من ناقلات نفط أكبر تابعة للأسطول الشبح وتعمل في بحر الشمال والقنال الإنجليزي والمحيط الأطلسي. وقد استُخدمت هذه الأسلحة بالفعل في قصف مدن أوكرانية.

تشمل الوسائل الأخرى التي يُعتقد أن روسيا تدرس استخدامها في عملياتها الغواصات الآلية غير المأهولة، والطائرات المسيّرة الرباعية المراوح الأقل تطورًا، التي يمكن توظيفها لجمع المعلومات عن القواعد العسكرية.

شارك الخبر: