أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، أن بلاده مصممة على حماية حقوقها ومصالحها في منطقة شرق المتوسط، مشددًا على ضرورة احترام "الإرادة المشتركة" بين تركيا وليبيا، في إشارة إلى مذكرة تفاهم الحدود البحرية الموقعة بين البلدين.
تركيا لا تسعى لتقويض أحد
نقلت وكالة الأناضول الرسمية عن أردوغان قوله إن تركيا "لا تسعى لتقويض أحد في شرق المتوسط، بل تهدف فقط إلى حماية حقوقها ومصالحها في ولايتها البحرية". وأضاف أن بلاده تتطلع إلى إنهاء الانقسامات في ليبيا ودول إسلامية أخرى، داعيًا إلى احترام الإرادة المشتركة بين أنقرة وطرابلس، ومحذرًا من محاولات استبعاد تركيا من المنطقة.
المصالح الوطنية توجه السياسات
أوضح الرئيس التركي أن بلاده لن "تتردد في اتخاذ الخطوات الصائبة لصالح البلاد والأمة، مهما كانت التكلفة"، مؤكدًا أن "المصالح الوطنية هي التي توجه سياساتها الداخلية والخارجية".
البرلمان الليبي يصادق على مذكرة التفاهم
صادق البرلمان الليبي المنعقد في شرق البلاد، السبت، على مذكرة تفاهم بشأن الحدود البحرية مع تركيا، بعد سنوات من عدم المصادقة عليها حينما كان عقيلة صالح رئيسًا للبرلمان، قبل انتخاب الصالحين عبد النبي رئيسًا جديدًا للمجلس في السابع من الشهر الجاري.
مواقف إقليمية ودولية رافضة
وقعت حكومة الوفاق الوطني السابقة في طرابلس مذكرة التفاهم مع تركيا عام 2019، وأثارت احتجاجات رسمية من مصر واليونان ووصلت إلى أروقة الأمم المتحدة عبر مذكرات احتجاج. ورفض مجلس النواب الليبي اعتماد المذكرة على مدار سنوات، قبل أن يتم اعتمادها في جلسة السبت. ورفضت دول مصر واليونان وإسرائيل، بجانب الاتحاد الأوروبي، الاتفاقية، واعتبرت مصر في بيان لوزارة الخارجية أنها "باطلة" و"بدون أي أثر قانوني".



