وصل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى مصر في زيارة هي التاسعة له، وتأتي في مستهل جولة حالية قبل انتهاء ولايته الثانية في 31 ديسمبر 2026، متزامنة مع الاحتفال باليوم العالمي للأمم المتحدة في 24 أكتوبر.
مباحثات معمقة حول الملفات الإقليمية
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي لقاءً مطولًا ومعمقًا مع جوتيريش، تناول مختلف الملفات الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، بما يعكس التنسيق بين القاهرة والأمم المتحدة، خاصة بشأن القضية الفلسطينية والسودان وليبيا ومنطقة القرن الإفريقي.
موقف موحد من القضية الفلسطينية
شدد اللقاء على أن الحلول العسكرية لا تؤدي إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، وأن السلام الدائم والمستدام لا يمكن أن يتحقق دون حل عادل للقضية الفلسطينية، التي تظل في صدارة أولويات الشرق الأوسط. وأكدت المباحثات ضرورة التوصل إلى حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
دور مصر المحوري في الوساطة
ثمّن جوتيريش الجهود المصرية في الوساطة بين واشنطن وطهران، ودور القاهرة المحوري في تسوية الأزمات الإقليمية، لا سيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ومساعدة الفلسطينيين على نيل حقوقهم وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية. وأعرب وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي عن تقدير مصر لهذه الزيارة، مؤكدًا دعم بلاده دور الأمم المتحدة في تسوية القضايا عبر الدبلوماسية.



