إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء توضح حكم تحريك صور الموتى بالذكاء الاصطناعي

دار الإفتاء توضح حكم تحريك صور الموتى بالذكاء الاصطناعي
شئون دينيه · ٠٧:٢٢:٠٩ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى توضيحية حول حكم تحريك صور الأشخاص المتوفين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ردًا على سؤال ورد إليها من شخص يعمل في مجال البرمجيات طلب فيه إعداد فيديو لوالد متوفى يحاكي موقفًا حقيقيًا حدث في حياته.

ضوابط التحريم والجواز

أكدت دار الإفتاء أن الحكم يختلف باختلاف القصد والنتيجة المترتبة على هذا الاستخدام، وحددت حالات التحريم في الآتي:

إذا استُخدم التحريك لإظهار الميت ناطقًا بما لم يقله، أو منسوبًا إليه ما لم يلتزم به، أو بما يغيّر الحقائق، أو يوقع في محظور شرعي أو قانوني. كما يحرم إذا كان القصد رفض الواقع، أو تجديد الأحزان، أو الانحباس في الماضي على وجه يوقع صاحبه في الاعتراض القلبي على قضاء الله تعالى ويضر بنفسيته؛ لما فيه من الكذب على الميت وتزوير الواقع، أو إضرار بالنفس.

حالات الجواز

أوضحت الدار أنه يجوز شرعًا تحريك صور الميت على نحو معتاد من كلامه أو أفعاله، بغرض التذكار والاستئناس واستحضار الدعاء للميت والترحم عليه، بشرط ألا يصحب ذلك محذور شرعي، وألا يترتب عليه ضرر في الحال أو المآل.

تعريف بتقنية الذكاء الاصطناعي

عرّفت الفتوى الذكاء الاصطناعي بأنه من جملة التقنيات الحديثة التي تهدف إلى تمكين أجهزة الحاسب الآلي من أداء المهام التي يقوم بها العقل البشري، من خلال فهم طبيعة الذكاء الإنساني وإنشاء برامج قادرة على محاكاة سلوكه. وأشارت إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي بلغت مستوى متقدمًا يتيح تعديل الصور وتغيير ملامحها، وجعلها تتحرك بتقنية تشبه الفيديو، مع إمكانية توليد صوت مركب يحاكي صوت الشخص نفسه.

شارك الخبر: