إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

خالد الجندي: الإسلام تسليم لأحكام الله لا اتباع للأهواء

خالد الجندي: الإسلام تسليم لأحكام الله لا اتباع للأهواء
شئون دينيه · ٠٦:٣١:٠٩ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن معنى الإسلام الحقيقي يتمثل في التسليم لله سبحانه وتعالى والامتثال لأوامره وأحكامه، محذرًا من جعل الأهواء الشخصية أساسًا لتحليل ما حرمه الله أو تحريم ما أحله.

التشريع ليس وفق الأهواء

أوضح الجندي خلال تصريحات تلفزيونية أن الحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه الله، وأن التشريع لا يخضع للأهواء الشخصية، مستشهدًا بقوله تعالى: «إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا» (التوبة: 37)، مبينًا أن الآية تذم التلاعب بالأحكام الشرعية وفق المصالح والأهواء.

الفرق بين التشريع والامتناع الشخصي

أشار الشيخ إلى وجود فرق جوهري بين التشريع بتحليل شيء أو تحريمه، وبين امتناع الإنسان عن تناول أمر مباح لنفسه، مؤكدًا أن الامتناع الشخصي لا يعني تحريمه شرعًا على الآخرين، واستشهد بقوله تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ» (التحريم: 1)، موضحًا أن الآية تتعلق بامتناع النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر أحله الله له، ولا تعني تشريع تحريمه على المسلمين.

التسليم لأحكام الله من مقتضيات الإيمان

أكد الجندي أن التسليم لأحكام الله ورسوله من لوازم الإيمان، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ» (الأحزاب: 36)، وقوله: «فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» (النساء: 65)، مشددًا على أن المسلم مطالب بالامتثال للأحكام الثابتة وعدم التعامل معها كاختيارات شخصية.

شارك الخبر: