أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك بدء تحرك أول ثلاث ناقلات محملة بوقود الديزل الروسي باتجاه الساحل الشرقي للمحيط الأطلسي، في خطوة تستهدف استئناف تدفقات الإمدادات إلى الأسواق الخارجية. وأوضح نوفاك أن حجم الصادرات الروسية المتوقع خلال أكتوبر الجاري يصل إلى نحو 500 ألف طن، تشمل شحنات موجهة إلى الأسواق الدولية والولايات المتحدة.
نوفاك: الأولوية للسوق المحلي قبل التصدير
أكد المسؤول الروسي أن قرار التصدير جاء بعد التأكد من توافر الكميات اللازمة لتغطية الطلب المحلي، مشيرًا إلى أن تلبية احتياجات السوق الداخلية تمثل الأولوية قبل توجيه أي كميات إضافية إلى الخارج، لافتًا إلى أن الصادرات الحالية تقتصر على الفائض المتاح بعد ضمان الإمدادات المحلية.
"روسنفت" تتولى الحصة الأكبر من الشحنات
بحسب تصريحات نوفاك، ستؤدي شركة "روسنفت" دورًا محوريًا في عمليات التصدير الجديدة، مع توقعات بأن توفر النسبة الأكبر من شحنات الديزل المخصصة للمشترين في الأسواق الخارجية. وتندرج هذه التحركات ضمن تفاهمات سبق أن أعلنتها موسكو، وتهدف إلى تعزيز تدفق مشتقات النفط إلى الأسواق العالمية والمساهمة في الحد من اضطرابات الإمدادات.
دعم الصندوق الروسي للاستثمار المباشر
لفت نائب رئيس الوزراء إلى مشاركة "الصندوق الروسي للاستثمار المباشر" في دعم ترتيبات الشحن والتصدير، بما يعكس توجه موسكو نحو توسيع قنوات بيع منتجاتها النفطية وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية. وتحظى هذه الخطوة بمتابعة من أسواق الطاقة، في ظل تأثير التطورات الجيوسياسية والسياسات التجارية على حركة النفط ومشتقاته.
تفاهمات أمريكية روسية وترخيص من الخزانة
في تطور ذي صلة، أُعلن في 9 أكتوبر 2026 عن توصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق بشأن توريد الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية. كما صدر عن وزارة الخزانة الأمريكية ترخيص عام يسمح بشراء الديزل الروسي حتى 7 أبريل 2027.


