أعلنت السلطات الروسية إصابة ثمانية أشخاص جراء هجوم صاروخي استهدف منشأة مدنية في مدينة أوريول، غربي روسيا، الجمعة، ونسب الحاكم أندريه كليتشكوف الهجوم إلى القوات الأوكرانية.
تفاصيل الإصابات والأضرار
أوضح كليتشكوف، في مقطع مصور نشره عبر منصة «ماكس»، أن المصابين نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، فيما توجه بعضهم إلى المؤسسات الصحية بشكل فردي، مشيرًا إلى خضوع الحالات التي استدعت ذلك لتدخلات جراحية. ووصف غالبية الإصابات بالطفيفة، ونتج عنها تطاير الشظايا أو سقوط أجزاء من المنشأة المتضررة، دون ورود تقارير عن وقوع قتلى.
على صعيد الأضرار المادية، أعلن الحاكم السيطرة الكاملة على الحريق الذي اندلع في موقع الاستهداف، لافتًا إلى أن فرق الإنقاذ والطوارئ تستعد لرفع الركام واستكمال أعمال التعامل مع آثار الهجوم. وسجلت الجهات المحلية ست شكاوى بشأن تحطم نوافذ في مبانٍ قريبة من الموقع.
إجراءات المتابعة ونفي الشائعات
قرر المسؤولون فتح خط ساخن لاستقبال بلاغات السكان عن الأضرار بدءًا من العاشرة مساء الجمعة، على أن تنطلق عمليات معاينة المنازل المجاورة صباح السبت 24 أكتوبر. ونفى كليتشكوف ما جرى تداوله بشأن احتمالات حدوث تلوث كيميائي في أعقاب الهجوم، وحث السكان على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات. وكان الحاكم قد ذكر في وقت سابق أن المنشأة المستهدفة تقع في حي سوفيتسكي بمدينة أوريول، وانتقد توقيت الهجوم الذي تزامن مع فترة ازدحام المساء وعودة المواطنين من أعمالهم.



