أكد الدكتور عاصم الجزار، وكيل أول مجلس النواب، أن النهج المصري يقوم على أن المسارات الدبلوماسية تمثل الآلية الأفضل لإنهاء الصراعات، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي رسخ هذا التوجه باعتباره السبيل الأمثل للوصول إلى حلول سلمية تحقق مصالح الأطراف المختلفة.
نحو 500 نائب طلبوا الكلمة لدعم السعودية
أوضح وكيل أول مجلس النواب أن عدد النواب الذين طلبوا الكلمة خلال المناقشات البرلمانية بشأن تفويض الرئيس باتخاذ ما يراه من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية اقترب من 500 عضو. وأشار إلى أن طلبات التحدث جاءت من نواب ينتمون إلى اتجاهات وانتماءات سياسية مختلفة، مؤكدًا أن هذا الموضوع شهد أكبر عدد من طلبات التحدث من أعضاء المجلس، وهو ما استدعى الحرص على إتاحة الفرصة أمام جميع النواب للتعبير عن آرائهم، مع الالتزام بضوابط سرية الجلسات.
توافق برلماني على أولوية الحلول الدبلوماسية
لفت الجزار إلى أن آراء النواب عكست تفهمًا لثوابت السياسة المصرية، وفي مقدمتها ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية والاستفادة من الوساطات المتاحة للوصول إلى حلول أفضل، وتجنب اللجوء إلى خيارات أخرى ما دامت هناك فرص للتسوية السلمية. وأضاف أن مجمل المداخلات التي شهدتها المناقشات البرلمانية اتجهت نحو الموافقة على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يراه من إجراءات لدعم المملكة العربية السعودية، بما يعكس أهمية العلاقات المصرية السعودية وحرص البرلمان على مساندة الجهود الرامية إلى حماية الأمن والاستقرار.
التمسك بالدبلوماسية لا يتعارض مع حماية المصالح
أكد وكيل أول مجلس النواب أن التمسك بالحلول الدبلوماسية لا يتعارض مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المصالح والأمن، بل يعكس حرص الدولة المصرية على تحقيق التوازن بين تجنب التصعيد والاستعداد للتعامل مع التطورات الإقليمية.



