أعلنت متاحف ومؤسسات ثقافية ومتاجر فاخرة في فرنسا إغلاق أبوابها بالكامل أو تقليص ساعات عملها يوم السبت، تحسبا للمظاهرات المرتقبة في أنحاء البلاد، وسط مخاوف من تجدد أعمال العنف والاضطرابات.
إجراءات احترازية واسعة
شملت المؤسسات التي قررت الإغلاق أو تقليص نشاطها متاجر «كارتييه» و«لويس فويتون»، إلى جانب المكتبة الوطنية الفرنسية وفروعها، وقصر فرساي. وتأتي هذه الإجراءات في إطار التدابير الاحترازية استعدادا للتحركات الاحتجاجية المتوقعة.
تحذيرات وتصريحات رسمية
وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إطلاق النار الذي وقع قرب باريس بأنه «هجوم إرهابي عنصري» ونقطة تحول في تاريخ فرنسا. كما كشفت السلطات أن المشتبه به في الحادثة صاحب سوابق جنائية. من جانبها، حذرت الخارجية الإسرائيلية مواطنيها في فرنسا من أعمال شغب متوقعة بين 24 أكتوبر و5 نوفمبر.



