إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

الكيس الشعري والناسور العصعصي: الأسباب والأعراض وطرق العلاج

الكيس الشعري والناسور العصعصي: الأسباب والأعراض وطرق العلاج
صحة · ١٨:٥١:٤٧ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

يُعرف الكيس الشعري أو كيس الناسور العصعصي بأنه كيس مملوء بالسوائل يقع بالقرب من قاعدة العمود الفقري عند العصعص، أو في أعلى شق الأرداف، وقد يظهر على هيئة حفرة صغيرة أو انخفاض في الجلد، أو يتصل بسطح الجلد عبر ممر أنبوبي يسمى قناة ناسورية.

أسباب الظهور وعوامل الخطورة

وفقًا لموقع مكتبة صحة المحاربين القدامى في أمريكا، يرجع سبب نشوء الكيس الشعري إلى مزيج من العوامل، أبرزها نمو الشعر تحت الجلد عندما تندفع الشعرة إلى الداخل أو تتمزق بصيلة الشعر، إضافة إلى إصابة المنطقة أو احتكاكها أو تهيج الجلد، وهو ما قد يحدث نتيجة الجلوس لفترات طويلة، مما يرفع احتمالية الإصابة لدى أصحاب المهن التي تتطلب الجلوس أو القيادة بكثرة.

غالبًا ما يتم تشخيص هذه الأكياس لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عامًا، لكنها قد تصيب أي مرحلة عمرية، وقد يولد الشخص مصابًا بها دون أن يلاحظ وجودها. ورغم أنها قد تصيب أي شخص، إلا أنها أكثر شيوعًا بين الذكور، ولا سيما ذوي كثافة شعر الجسم العالية.

أعراض العدوى والالتهاب

لا يسبب الكيس الشعري عادةً أي أعراض ما لم يتعرض للعدوى أو الالتهاب، وعندها يُطلق عليه اسم "الخراج الشعري". وتتمثل الأعراض في ألم واحمرار وتورم في الكيس والمنطقة المحيطة، وخروج سائل كريه الرائحة، وارتفاع درجة الحرارة.

خيارات العلاج المتاحة

في معظم الحالات تُترك الأكياس الشعرية دون تدخل علاجي. أما عند تعرضها للعدوى أو الالتهاب، فقد يتطلب الأمر الشق والتصريف للسماح بخروج القيح، واستخدام المضادات الحيوية لعلاج العدوى مع التنويه إلى أن الأدوية لا تؤدي إلى اختفاء الكيس ودور المضادات الحيوية محدود ولا تمنع تكرار الإصابة. كما تساعد الكمادات أو النقع في الماء الساخن على سحب العدوى وتخفيف الألم والحكة. وفي الحالات الشديدة أو المتكررة، قد يلجأ الأطباء إلى الجراحة لاستئصال الكيس والأنسجة المحيطة، بينما تساهم إزالة الشعر بالليزر من المنطقة المحيطة في تقليل وتيرة نوبات التهيج.

شارك الخبر: