رفض فلافيو بولسونارو، مرشح اليمين المتطرف في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، الاعتراف بهزيمته أمام الرئيس لولا دا سيلفا، معلنًا عزمه الطعن على نتائج الانتخابات والمطالبة بإلغائها، في خطوة تنذر بتصعيد جديد في المشهد السياسي البرازيلي بعد فوز لولا بولاية رئاسية جديدة.
فلافيو بولسونارو يعلن الطعن على النتائج
قال فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، إن نتيجة الانتخابات لا يمكن قبولها في ظل الظروف التي جرت خلالها عملية التصويت، معتبرًا أن قرار تمديد ساعات الاقتراع لمدة ساعتين أثار تساؤلات تستدعي إعادة النظر في النتائج. وأعلن المرشح اليميني أنه سيستعين بفريقه القانوني للطعن على العملية الانتخابية، واصفًا ما حدث بأنه أمر غير مقبول، ومؤكدًا أن حزبه الليبرالي سيتحرك للمطالبة بإلغاء الانتخابات.
تمديد ساعات التصويت محور الخلاف
تتركز اعتراضات فلافيو بولسونارو على قرار القاضي كريستيانو زانين، عضو المحكمة الاتحادية العليا، تمديد ساعات التصويت لمدة ساعتين، وسط تقارير عن مشكلات في وسائل النقل حالت دون وصول بعض الناخبين إلى مراكز الاقتراع في عدد من المناطق. لكن القرار لم يكن مطلبًا من جانب معسكر لولا وحده، إذ انضم حزب بولسونارو الليبرالي أيضًا إلى المطالبين بتمديد التصويت. وأثار القرار جدلًا بشأن إدارة العملية الانتخابية، غير أن رئيس المحكمة الانتخابية البرازيلية، القاضي كاسيو نونيس، قال إن تمديد ساعات التصويت لم يؤثر في النتائج.
لولا يفوز بولاية رئاسية جديدة
في المقابل، حسم لولا دا سيلفا جولة الإعادة لصالحه، متقدمًا على منافسه اليميني، ليضمن ولاية رئاسية جديدة غير متتالية، تبدأ في يناير 2027. وتعيد الأزمة الحالية إلى الواجهة الانقسامات السياسية الحادة في البرازيل، خاصة أن رفض أنصار بولسونارو نتائج انتخابات 2022 سبق احتجاجات واعتصامات أمام منشآت عسكرية، قبل اقتحام مقار مؤسسات الدولة في العاصمة برازيليا في 8 يناير 2023.



