رحبت جامعة القاهرة بالسيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، في زيارة تعكس عمق الروابط بين الجامعة والمنظمة الدولية، وتؤكد أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الأكاديمية في تعزيز السلام والحوار والتفاهم بين الشعوب.
عمق العلاقات مع الأمم المتحدة
أكدت الجامعة في بيان لها على علاقات التعاون الممتدة مع الأمم المتحدة ووكالاتها ومنظماتها المتخصصة، وإسهاماتها العلمية والبحثية والمجتمعية في دعم أهداف التنمية المستدامة، ونشر ثقافة السلام، وتعزيز قيم المواطنة والتسامح والتنوع، وإعداد أجيال من الشباب القادرين على الإسهام في مواجهة التحديات العالمية وصناعة مستقبل أفضل للإنسانية.
زيارة سابقة في 2017
تكتسب هذه الزيارة دلالة خاصة، إذ يعود السيد أنطونيو غوتيريش إلى رحاب جامعة القاهرة بعد زيارته لها في فبراير 2017، مع بداية توليه مسئولياته أمينًا عامًا للأمم المتحدة، لتتجدد جسور الحوار بين الجامعة والمنظمة الدولية.
التزام مستمر بالقضايا الإنسانية
من قلب جامعة القاهرة، التي كانت ولا تزال منبرًا للعلم والفكر والحوار، جددت الجامعة التزامها بأن تظل شريكًا فاعلًا في خدمة القضايا الإنسانية، وإعلاء قيمة المعرفة، ومد جسور التعاون بين الشعوب، إيمانًا بأن السلام تصنعه الإرادة، وتحميه العدالة، ويبنيه العلم والحوار.


