أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني عن وقوع حادث خطير تسبب في اندلاع حريق ضخم داخل قاعدة القوات الكندية وينرايت في مقاطعة ألبرتا.
تنسيق حكومي لمواجهة الحادث
أوضح كارني أن الحكومة الاتحادية تعمل عن كثب مع مسؤولي مقاطعة ألبرتا والسلطات المحلية للتعامل مع الموقف، مشيرًا إلى وجود تواصل وثيق بينه وبين رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث، بالإضافة إلى الوزراء والمسؤولين في كلا الجانبين. ولم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول أسباب اندلاع الحريق أو عدد الإصابات الناتجة عنه حتى الآن.
تحديات سياسية في ألبرتا
تزامن هذا الحادث مع تحذيرات وجهها كارني بشأن التصويت المرتقب في مقاطعة ألبرتا حول مسألة الانفصال، واصفًا هذا الإجراء بأنه مقامرة خطيرة تهدد سيادة كندا ووحدتها. وشدد خلال خطاب في مدينة إدمونتون على أن التصويت ضد وحدة البلاد يمثل مخاطرة ستؤدي إلى سنوات من عدم اليقين وضياع الفرص أمام الكنديين وسكان المقاطعة.



