يُعد السجود من أعظم حالات الخضوع والاعتراف بالافتقار والاحتياج إلى الله عز وجل، حيث يُستحب للمسلم الإكثار من الدعاء والتسبيح خلال هذه الركن العظيم، لما له من فضل كبير في استجابة الدعاء وتحقيق المقاصد.
فضل السجود والخشوع في الصلاة
أوضح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن أعلى درجات الخشوع في الصلاة تتحقق أثناء السجود، مستشهداً بقوله تعالى: "كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب". وأشار إلى أن السجود وسيلة لجلب الشفاء من الأمراض، وتفريج الهموم والكرب، وجبر الخواطر، مؤكداً أن في السجود عطايا ونعماً كثيرة لا يعلم خيرها إلا الساجدون.
ما يُقال في السجود من أدعية نبوية
يُستحب للمصلي في سجوده أن يجمع بين التسبيح والدعاء والاستغفار، وقد وردت صيغ متعددة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها ما روي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي كان يقول في ركوعه وسجوده: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي".
أدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
تتنوع الأدعية المأثورة في السجود، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اللَّهمّ أعُوذُ بِرضَاكَ مِنْ سَخطِكَ، وبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكُ، وأعُوذُ بِكَ مِنْكَ لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيتَ على نَفْسِكَ". كما تشمل الأدعية الاعتراف بالذنب وطلب الهداية لأحسن الأخلاق وصرف السيئ منها، والالتجاء إلى الله بالاستغفار والتوبة.


