أكد النائب تامر أحمد القصبي، عضو مجلس النواب، أن الحفاظ على استقرار الوطن ومقدراته يبدأ من وعي المواطن وإدراكه لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مشيرًا إلى أن قوة المجتمعات تُقاس بقدرة أبنائها على حماية تماسكها والتعامل مع التحديات بعقلانية ومسؤولية.
الحفاظ على الدولة ومواجهة الشائعات
وأوضح القصبي أن الرسائل التي حملتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي تضع أمام الجميع مسؤولية الحفاظ على الدولة، وتؤكد أهمية التعامل مع الأحداث والمعلومات بوعي، بعيدًا عن الانسياق وراء الشائعات أو إصدار الأحكام دون معرفة الحقائق. وأشار إلى أن سرعة انتشار الأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي تجعل مسؤولية الكلمة أكثر أهمية، لتجنب تضليل الآخرين وإثارة البلبلة.
التقييم الموضوعي للإنجازات
وشدد النائب على ضرورة التصدي لمحاولات التقليل من إنجازات الدولة المصرية أو التشكيك فيها دون استناد إلى معلومات وحقائق، مؤكدًا أن تقييم المشروعات والجهود يجب أن يستند إلى الواقع وما يتحقق على الأرض. وأضاف أن النقد الموضوعي حق أصيل، لكنه يختلف عن تجاهل الإنجازات أو محاولة تصدير صورة سلبية، مؤكدًا أن الوعي يقتضي عرض الحقائق كاملة ورصد أوجه القصور بموضوعية دون بخس الجهود المبذولة.
المسؤولية المشتركة وتعزيز الانتماء
وأشار القصبي إلى أن الاختلاف في وجهات النظر أمر طبيعي، لكن الحفاظ على الوطن يتطلب أن يظل الحوار قائمًا على احترام الآخر وتغليب المصلحة العامة. واختتم بالتأكيد على أن حماية مقدرات مصر هي مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات والمواطنين للحفاظ على المال العام ومكتسبات التنمية، مشددًا على أن الانتماء يُترجم إلى سلوك يومي يحترم القانون ويحافظ على الممتلكات العامة.


