طالبت وزارة الخارجية الفرنسية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بضرورة اعتقال المسؤولين عن الاعتداء الذي تعرض له رئيس بلدية فرنسي في الضفة الغربية المحتلة، وتقديمهم إلى العدالة.
مطالب فرنسية بالعدالة ووقف العنف
أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن رئيس بلدية أولنوي-أيميريس، التابعة لإقليم الشمال الفرنسي، تعرض لاعتداء عنيف من قبل مستوطنين متطرفين أثناء تواجده في الضفة الغربية المحتلة. وأشار الوزير إلى أن السلطات الفرنسية تواصلت مع رئيس البلدية لمتابعة حالته.
وشدد بارو على أهمية قيام السلطات الإسرائيلية باعتقال المتورطين في هذه الأعمال بشكل ملح، والعمل بصورة عاجلة على وقف أعمال العنف لضمان أمن السكان المدنيين، بما يتماشى مع المسؤوليات المفروضة بموجب القانون الدولي.
تفاصيل واقعة الاعتداء
وكان مستوطنون إسرائيليون قد هاجموا موكبًا يضم دبلوماسيين أوروبيين خلال جولتهم لتفقد موسم جني الزيتون في قرى الضفة الغربية المحتلة. وتضمنت الاعتداءات ضرب رئيس البلدية الفرنسي برنار بودو، حيث أظهرت مقاطع مصورة وقوعه ملقى على الأرض بجوار إحدى السيارات جراء الهجوم.



