يواجه نحو 1.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة خطر تفاقم سوء التغذية مع اقتراب فصل الشتاء، وذلك في ظل استمرار نقص المساعدات الإنسانية وتدهور الأوضاع المعيشية الصعبة.
مخاطر المجاعة وسوء التغذية
تتصاعد التحذيرات بشأن تزايد مخاطر سوء التغذية والمجاعة التي تهدد سكان القطاع، خاصة الأطفال والفئات الأكثر احتياجًا، نتيجة الصعوبة البالغة في الحصول على الغذاء والسلع الأساسية.
نقص حاد في الإيواء والمساعدات
يعيش ملايين الفلسطينيين داخل خيام تفتقر إلى مستلزمات الإيواء الأساسية، حيث تقدر الاحتياجات اللازمة لإيواء النازحين بنحو 250 ألف خيمة، بينما لم يدخل القطاع سوى نسبة تتراوح بين 17% و18% فقط من الكمية المطلوبة.
تحديات دخول الشاحنات والوضع الاقتصادي
لا تتجاوز الشاحنات الداخلة إلى القطاع نحو 150 شاحنة يوميًا، ومعظم البضائع الواردة عبارة عن سلع تجارية معروضة للبيع، مما يزيد من معاناة الأسر التي تواجه أوضاعًا اقتصادية قاسية تحد من قدرتها على شراء الاحتياجات الضرورية.
تهديدات فصل الشتاء
يزيد اقتراب فصل الشتاء من خطورة الوضع الإنساني، حيث يهدد نقص الغذاء ومواد الإيواء بتفاقم الأزمات الصحية مع هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، مما يضاعف معاناة الأسر النازحة التي تفتقر إلى مقومات الحماية الأساسية.


