أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن انتهاء مدته الرئاسية في عام 2030 هو أمر محسوم تمامًا، مشددًا على أن الدستور المصري لن يُمس تحت أي ظرف.
الالتزام بالدستور وحماية الدولة
أوضح الرئيس خلال احتفالية بتخريج دفعات جديدة من طلاب الأكاديمية والكليات العسكرية، أنه تحدث في ندوة تثقيفية سابقة عن التحديات والمخاطر التي تواجه الدولة في المرحلة الحالية، مؤكدًا على ثبات الموقف بشأن عدم المساس بالدستور.
وأشار السيسي إلى تلقيه تساؤلات من الإعلاميين نشأت الديهي ومصطفى بكري حول مدى الاطمئنان للإجراءات الدستورية، موضحًا أن موقفه واضح بشأن المواعيد المحددة لانتهاء ولايته الرئاسية.
توضيحات بشأن التواصل مع الإعلاميين
وكشف الرئيس عن طلب الإعلامي مصطفى بكري منه عدم التحدث في هذا الموضوع تحديدًا حفاظًا على الدولة، إلا أنه قرر التوضيح والحديث عن ضرورة حماية الدولة والعمل على استقرارها.
وأضاف السيسي أنه يسعى لتسليم الدولة وهي قوية وزاخرة بالكوادر القادرة على تحمل المسؤولية، قائلاً: «أنا لازم أتكلم عن الدولة، وأحافظ عليها، وأسلمها، بفضل الله، إن عشت، مرفوعة الراية خفاقة قادرة، وبالتالي لا نعطيها لأي حد».
ودعا الرئيس المواطنين الذين يثقون في قدرته على الحفاظ على مستقبل الدولة، إلى التفكير في الخطوات التي يطرحها والتحرك الفعلي لتنفيذها.


