تستهدف كلية الدفاع الجوي التابعة للأكاديمية العسكرية المصرية إعداد ضباط يمتلكون الكفاءة العلمية والوعي اللازم لمواجهة تحديات الحروب الحديثة، مع التركيز على بناء عقل تحليل وتطوير وشخصية عسكرية منضبطة قادرة على اتخاذ القرار في الظروف الصعبة.
تجهيز دفعتين جديدتين من الضباط
أعلن اللواء أركان حرب محمد أحمد الرفاعي، نائب مدير الأكاديمية العسكرية المصرية لكلية الدفاع الجوي، عن استعداد الكلية لتخريج الدفعتين 53 و54. وتختلف مدة الدراسة بين الدفعتين، حيث قضت الدفعة 53 خمس سنوات وفق النظام السابق، بينما درست الدفعة 54 لمدة أربع سنوات تماشياً مع اللائحة الجديدة المرتبطة بالتعاون الأكاديمي بين الجانبين العسكري والمدني.
تطوير المناهج لمواجهة التحديات التقنية
تشهد العملية التعليمية تطوراً يجمع بين العلوم الأساسية والتطبيقات العملية والتدريب الميداني، لتمكين الطلاب من فهم النظريات العلمية لأنظمة التسليح وتطبيقها ميدانياً. وتولي الكلية اهتماماً خاصاً بمستويات الطلاب في مادتي الفيزياء والرياضيات، نظراً لاعتماد التخصصات على نظريات رياضية وفيزيائية معقدة تتطلب تفكيراً منهجياً.
الذكاء الاصطناعي ومواجهة الطائرات المسيرة
تعمل الكلية على مواكبة التطور التكنولوجي من خلال تأهيل الطلاب لمجابهة الطائرات المسيرة واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتطبق الأكاديمية منظومة لجودة التعليم تهدف إلى بناء شخصية الطالب علمياً وبدنياً، مع الاستفادة من خبرات الضباط العاملين في التشكيلات المقاتلة والمتخصصين في التعامل مع التهديدات المستجدة.
تشجيع البحث العلمي والابتكار
تساهم الكلية في تنمية قدرات الطلاب على البحث والتطوير من خلال تشجيع التفكير الابتكاري في المشروعات العلمية. وقد أظهر المؤتمر العلمي السادس الذي عُقد في أغسطس الماضي توجه الطلاب نحو حلول التحديات الحديثة، حيث ارتبطت نحو 70% من المشروعات المعروضة بمنظومات مواجهة الطائرات المسيرة أو تطبيقات ذات صلة بها.



