إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تحديات تقنية وأمنية تواجه أوكرانيا بعد تعطل خدمة ستارلينك

تحديات تقنية وأمنية تواجه أوكرانيا بعد تعطل خدمة ستارلينك
عالم · ١٧:٥٣:٣٧ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

تواجه القوات الأوكرانية صعوبات ميدانية حادة نتيجة اضطرابات في محطات الاتصال الفضائي التابعة لشبكة ستارلينك، مع غياب البيانات الاستخباراتية الأمريكية المتعلقة بالتحذير من الصواريخ الباليستية الروسية. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون تحديات كبيرة لتأمين بدائل تقنية قادرة على سد الفجوة العملياتية الناتجة عن هذا التعطل.

تداعيات تعطل خدمة ستارلينك ميدانياً

أعلن مسؤولون في كييف عن توقف خدمة ستارمشيلد العسكرية عن العمل عند تحرك المحطات الميدانية بسرعات مرتفعة، مما أدى إلى إعاقة تحركات الطائرات المسيرة أثناء تنفيذ الضربات وعمليات الدفاع الجوي. كما أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي عدم تلقي بلاده أي إخطار مسبق بشأن هجوم صاروخي باليستي استهدف العاصمة لليلتين متتاليتين.

من جانبه، أوضح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، أن واشنطن تملك التحكم في إعدادات الاتصال، مشيراً إلى أن أي قيود على السرعة أو الاستخدام هي قرارات تابعة للجيش الأمريكي والرئيس الأمريكي.

عقبات توفير بدائل أوروبية

تفتقر الدول الأوروبية حالياً إلى حلول تقنية فورية لربطها بالطائرات المسيرة الأوكرانية. ورغم محاولات الاستفادة من مزودين محليين مثل شركة يوتلسات، إلا أن شبكة ون ويب المملوكة لها غير مهيأة للمهام القتالية بسبب تقنيات قديمة تعود لعقد من الزمن، بالإضافة إلى قيود السعة والأداء وارتفاع التكلفة واستهلاك الطاقة.

ويواجه الاستبدال الفعلي لخدمات ستارلينك عقبة تقنية تتمثل في عدم توافق التقنيات، مما يتطلب تغيير آلاف المحطات الطرفية. وفي هذا السياق، أشار بوهدان ساس، المؤسس المشارك لشركة بونتار إيروسبيس الأوكرانية، إلى خطورة الاعتماد على خيار تقني وحيد يمكن تعطيله من الخارج، مشدداً على ضرورة امتلاك قدرات سيادية مستقلة.

التحرك الأوروبي نحو الاستقلال الفضائي

أثارت هذه الأزمة مخاوف العواصم الأوروبية بشأن الاعتماد المفرط على المنظومات الفضائية الأمريكية، خاصة في مجالات الاتصالات المدارية ورصد حرارة الصواريخ عبر الأشعة تحت الحمراء، وهي تقنيات فريدة لا تملك أوروبا مثيلاً لها حالياً.

ودعا مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبيليوس إلى ضرورة بناء قدرات أوروبية مستقلة والتعجيل بإنجاز مشروع كوكبة الأقمار إيريس 2. ورغم هذه المساعي، يواجه المشروع تحديات زمنية حيث يتطلب التشغيل عدة سنوات، في حين تسعى ألمانيا لبناء منظومة أقمار صناعية عسكرية مستقلة لتأمين احتياجاتها الدفاعية.

شارك الخبر: