أصدرت منظمة الطيران المدني التابعة للأمم المتحدة تقريرًا بشأن مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت، وذلك في أعقاب زيارة قام بها وفد من المنظمة إلى البلاد في شهر يوليو الماضي، بهدف رصد مدى الالتزام بالمعايير الدولية المنظمة لقطاع الطيران المدني.
نواقص تشغيلية وتحديات تنظيمية
رصد التقرير الأممي مجموعة من النواقص التشغيلية والتنظيمية داخل مطار بيروت، كما تضمن ملاحظات تتعلق بالهيئات المعنية بقطاع الطيران، بما في ذلك ضرورة وجود هيئة مستقلة للتحقيق في حوادث الطيران، بالإضافة إلى إجراءات أخرى مرتبطة بسلامة الطيران المدني.
تحركات حكومية لاستعادة شهادة الصلاحية
من جانبه، أكد وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني، فايز رسامني، أن الدولة اللبنانية تعمل على معالجة الملاحظات الواردة في التقرير خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى إمكانية الحصول على شهادة الصلاحية الجديدة للمطار خلال أيام.
تأثيرات على حركة الطيران مع الولايات المتحدة
يأتي هذا التقرير بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفع القيود المفروضة على حركة الطيران بين الولايات المتحدة الأمريكية وبيروت، وهي القيود المستمرة منذ عام 1985، مما قد يفتح الباب لمراجعة إجراءات استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الجانبين.
ومع ذلك، قد تمثل الملاحظات الواردة في التقرير الأممي عائقًا أمام استئناف حركة الطيران المباشر بين الولايات المتحدة وبيروت، نظراً للحاجة إلى استكمال المتطلبات الفنية والتنظيمية والتأكد من الالتزام الكامل بمعايير السلامة المعتمدة دوليًا.



