أوضح الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن النخيل يتمتع بقدرة استثنائية على التكيف مع الظروف البيئية الصعبة، بما في ذلك ارتفاع ملوحة التربة والمياه وندرة الموارد المائية والعواصف، مما يجعله من المحاصيل القادرة على الاستمرار والإنتاج في بيئات يصعب على محاصيل أخرى تحملها.
مرونة النخيل في مواجهة التغيرات المناخية
وأشار البخاري إلى أن النخيل، كغيره من المحاصيل الزراعية، يتأثر بالتغيرات المناخية، إلا أن قدرته الطبيعية على التكيف تمنحه مرونة أكبر في مواجهة الظروف البيئية القاسية، لافتاً إلى أن التأثيرات المناخية قد تظهر بصورة أكثر وضوحاً على محاصيل أخرى مثل الحبوب مقارنة بالنخيل.
النظام البيئي لواحات النخيل
وذكر الأمين العام لجائزة خليفة الدولية أن واحات النخيل تمثل نظاماً بيئياً متكاملاً يمتد لآلاف السنين، وهو ما يختلف عن المزارع الحديثة التي أُنشئت وفق نظم زراعية مستحدثة. وأكد أن هذا النظام التاريخي المتكامل ساهم في تعزيز قدرة النخيل على التكيف مع البيئة المحيطة ومواجهة التحديات الطبيعية.
أهمية النخيل في المناطق الصحراوية
وأضاف أن ارتفاع ملوحة التربة والمياه قد يترك آثاراً على سعف النخيل في بعض المناطق، لكن النخلة تظل من الأشجار القوية التي تتمتع بقدرة عالية على التحمل، وهو ما يدعم استمرار زراعتها في المناطق الصحراوية والبيئات التي تعاني من محدودية الموارد المائية أو ارتفاع مستويات الملوحة، مما يعزز استدامة الإنتاج الزراعي في ظل التحديات البيئية.
اختتام المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية
اختتمت فعاليات المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية، الذي أقيم بالشراكة المصرية الإماراتية وبالتعاون مع وزارة الصناعة المصرية واللواء محمد الزملوط محافظ مطروح. وقد انطلقت فعاليات المهرجان يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026 واستمرت حتى 16 أكتوبر في القرية الأولمبية للقوات المسلحة، بمشاركة منتجي ومصنعي التمور وجهات بحثية ومتخصصين في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي.



