أفادت تقارير إعلامية أمريكية بإقالة كاتي زكريا من منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض، وذلك بعد مرور خمسة أيام فقط على توليها المهام الرسمية. وتأتي هذه الإقالة في ظل جدل واسع أثارته تصريحاتها المتعلقة بمؤهلاتها المهنية، بالإضافة إلى الانتقادات التي واجهتها عقب أول مؤتمر صحفي لها.
أزمة لقب المحامية تسببت في الرحيل
واجهت زكريا صعوبات بالغة عقب ظهورها في مقابلة تلفزيونية، حيث طُرحت تساؤلات بشأن تقديمها لنفسها بصفة محامية، رغم عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين في ولاية كاليفورنيا. وقد أدت هذه التساؤلات إلى تصاعد موجة من الانتقادات والسخرية في وسائل الإعلام الأمريكية.
موقف دونالد ترامب من الأزمة
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد ألمح قبل إعلان رحيلها إلى عدم ملاءمة المنصب لها، مشيرًا إلى أنه تحدث معها بشأن الضغوط التي تتعرض لها، وترك لها حرية القرار بشأن الاستمرار. ووصف ترامب المعاملة التي تتلقاها زكريا من قبل وسائل الإعلام بالقاسية، مؤكدًا أنها شخصية لطيفة وأنه يتابع ظهورها منذ سنوات.
فترة زمنية قصيرة في المنصب
يُذكر أن زكريا كانت قد واجهت انتقادات منذ إحاطتها الإعلامية الأولى في البيت الأبيض، حيث ظهرت عليها علامات التوتر وأنهت المؤتمر بشكل سريع. ويعد رحيلها بعد خمسة أيام فقط من التعيين من أقصر الفترات التي شهدها منصب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض.



