شهد البيت الأبيض تطورًا مفاجئًا بإنهاء مهمة كاتي زكريا، المتحدثة باسم الإدارة الأمريكية، بعد مرور أسبوع واحد فقط على توليها المنصب. وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات واسعة طالت ظهورها الإعلامي الأول وتساؤلات حول مؤهلاتها المهنية.
شكوك ترامب حول استمرارية زكريا في المنصب
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكوكًا بشأن قدرة كاتي زكريا على الاستمرار في دورها كمتحدثة باسم البيت الأبيض. وأشار ترامب في حديثه للصحفيين إلى أنه طلب منها إعادة التفكير في الاستمرار في هذا المنصب، معتبرًا أنه لا يرى حاجة ملحة لشغلها هذه الوظيفة، مع ترك القرار النهائي لها عقب عودته إلى واشنطن.
انتقادات الأداء في المؤتمر الصحفي الأول
جاء موقف الرئيس عقب المؤتمر الصحفي الأول لزكريا يوم الثلاثاء الماضي، حيث ظهر عليها التوتر الواضح أثناء التعامل مع الصحفيين. ولم تستغرق الجلسة أكثر من ست دقائق نظرًا لارتباطات الرئيس، واكتفت زكريا بالإجابة على ثلاثة أسئلة فقط، مما أثار انتقادات حول كفاءتها في إدارة التواصل الإعلامي للإدارة.
جدل حول المؤهلات القانونية وامتحان المحاماة
واجهت زكريا أزمة تتعلق بمؤهلاتها المهنية، بعدما كشفت عدم اجتيازها امتحان نقابة المحامين. ورغم ذلك، تمسكت بحقها في استخدام وصف محامية بناءً على استشارات قانونية تلقتها، إلا أن خبراء قانونيين أكدوا أن عدم حصولها على ترخيص لمزاولة المهنة في ولاية كاليفورنيا لا يمنحها الحق في تقديم نفسها كمحامية مرخصة.
من جانبها، أوضحت زكريا أنها بذلت جهودًا كبيرة للتحضير لظهورها الأول، مشيرة إلى أنها تركز حاليًا على متابعة أنشطة الرئيس وتصريحاته، بعيدًا عن متابعة ما يتم تداوله في وسائل الإعلام حولها.



