إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني موضوع خطبة الجمعة

الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني موضوع خطبة الجمعة
شئون دينيه · ٠٢:٥٠:٠٧ - الأحد، ١٨ أكتوبر ٢٠٢٦

حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة في جميع مساجد الجمهورية بعنوان «الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني»، وذلك لإبراز عناية الإسلام بتحقيق الأمن المجتمعي، خاصة الأمن الفكري الذي يلعب دورًا محوريًا في حماية المجتمع وصيانة العقول من التضليل والانحراف، والحفاظ على سلامة الوطن واستقراره.

مفهوم الأمن الفكري وأهميته

أوضحت الوزارة أن الأمن يعد من أعظم نعم الله تعالى، وأحد الأسس الرئيسية التي تقوم عليها المجتمعات المستقرة والقدرة على تحقيق التقدم والازدهار. وأشارت إلى أن مفهوم الأمن لا يقتصر على حماية الأنفس والأموال والأوطان فحسب، بل يمتد ليشمل حماية العقول والأفكار من الانحراف، ومواجهة الغلو والتطرف والشائعات والأفكار الهدامة التي تهدد تماسك المجتمع.

ويمثل الأمن الفكري ركيزة أساسية لترسيخ الوعي الرشيد وتحقيق الاستقرار، وهو ما يتطلب نشر الفهم الصحيح للدين، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، والتصدي للأفكار المتطرفة التي تسعى لاستقطاب الشباب أو استغلالهم، بما يحفظ توازن المجتمع ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الفكرية.

سبل تحقيق الأمن الفكري ومواجهة الشائعات

يتطلب تحقيق الأمن الفكري التثبت من الأخبار قبل تداولها، ومواجهة الشائعات التي قد تؤثر في وعي المواطنين أو تثير الانقسام بينهم. كما شددت على أهمية نشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف، وترسيخ أساليب التفكير الواعي القائم على الفهم الصحيح والتحقق من المعلومات، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا ووعيًا.

كما أكدت الوزارة على ضرورة حماية الشباب من الاستقطاب الفكري والاستغلال، خاصة مع اتساع نطاق استخدام الوسائل الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي، وما يصاحبها من انتشار محتوى مضلل أو أفكار متطرفة، مشددة على ضرورة ترشيد التعامل مع المحتوى الرقمي وتعزيز قدرة الأفراد على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمغلوطة.

تكامل الأدوار وترسيخ الانتماء الوطني

أشارت الوزارة إلى أن مسؤولية تحقيق الأمن الفكري تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية، من خلال تنشئة الأجيال على الوعي السليم، وتقديم المعرفة الموثوقة، وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، وفتح المجال أمام الحوار البناء الذي يحترم الاختلاف ويحافظ على وحدة المجتمع.

كما شددت على أن ترسيخ الانتماء الوطني وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع من العناصر المهمة في حماية الأمن الفكري، إذ يسهم وعي الفرد بدوره في مواجهة الأفكار المنحرفة. وتتناول الخطبة أيضًا أهمية الرجوع إلى أهل العلم والاختصاص في المسائل التي تحتاج إلى فهم دقيق، وعدم الانسياق وراء الآراء غير الموثوقة أو التفسيرات المنحرفة، دعماً للفهم الصحيح للدين وحماية للعقول.

شارك الخبر: