قررت بريطانيا إرسال صواريخ ستورم شادو بعيدة المدى إضافية إلى أوكرانيا، وذلك في إطار مساعي كييف لتعزيز قدراتها الدفاعية ضد الهجمات الروسية.
لقاء بورنهام وزيلينسكي في لندن
جاء قرار تزويد كييف بصواريخ كروز إضافية عقب استقبال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في العاصمة لندن هذا الأسبوع. وتناول اللقاء مناقشة الهجمات الروسية التي تستهدف البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة، وبحث سبل استخدام الصواريخ بعيدة المدى لتعزيز الدعم البريطاني لأوكرانيا قبل دخول فصل الشتاء.
تفاصيل المساعدات العسكرية البريطانية
وكانت المملكة المتحدة قد زودت أوكرانيا في خريف العام الماضي بصواريخ كروز التي تتيح لكييف استهداف مواقع في عمق الأراضي الروسية. ولم تكشف الحكومة البريطانية عن العدد المحدد من صواريخ ستورم شادو المقدمة لأسباب أمنية، فيما أكد مصدر دفاعي استمرار تقديم المساعدات العسكرية لدعم حق أوكرانيا في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي الإنساني.
توتر العلاقات بين واشنطن وكييف
تزامن هذا الدعم مع توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، حيث سافر وزير الدفاع البريطاني ويس ستريتينج إلى واشنطن للقاء نظيره الأمريكي وسط مخاوف من تراجع التزام دونالد ترامب تجاه كييف. وكان زيلينسكي قد وجه اتهامات لترامب، لا سيما بعد موافقة الأخير على رفع العقوبات المتعلقة باستيراد الديزل الروسي وطلب التوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية.
وفي سياق متصل، صرح زيلينسكي بأنه لم يعد ملتزمًا بهدنة الطاقة التي اقترحها ترامب عقب تنفيذ أوكرانيا هجوماً على مصفاة نفط روسية، وهو ما وصفه ترامب بأنه أمر مخزٍ. ورغم وجود ادعاءات من كييف بتوقف تلقي التحذيرات الاستخباراتية من الحلفاء، إلا أن مسؤولين في الناتو والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا أكدوا عدم ملاحظة أي مؤشرات على توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.



