اصطف القادة الأوروبيون خلف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال قمة عُقدت في بلجيكا، وذلك في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا تزايداً في حدة التوتر.
دعم أوروبي متواصل وتحديات في قطاع الطاقة
أعرب الرئيس الأوكراني عن امتنانه للدعم الهائل الذي يتلقاه من المجلس الأوروبي والمفوضية، واصفاً القادة الأوروبيين بـ "القادة الحقيقيين" لوقوفهم إلى جانب بلاده منذ بداية الحرب. وأكد زيلينسكي أن الأولوية الحالية تتمثل في الاستعداد لفصل الشتاء وتلبية الاحتياجات في مجال الطاقة، مشيراً إلى غياب أي مؤشرات من الجانب الروسي تدل على الاستعداد لإنهاء الحرب.
خلافات حول اتفاق الطاقة والهدنة
جاءت هذه التصريحات في ظل فجوة اتسعت بين زيلينسكي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب إبرام الأخير اتفاقاً يسمح بتصدير الديزل الروسي، وهو ما وصفه زيلينسكي بأنه يشعر بالخيانة. ورغم إعلان ترامب عن التوصل إلى "هدنة في قطاع الطاقة" بين روسيا وأوكرانيا، إلا أن زيلينسكي أكد أنه لم يكن على علم مسبق بهذا الاتفاق، كما لم تصدر موسكو أي تأكيد بشأنه.
مواقف الاتحاد الأوروبي والوضع الميداني
من جانبها، أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن روسيا لم تحترم "هدنة الطاقة" التي دعا إليها ترامب، بل وصعدت من الموقف، مما يستوجب زيادة الضغط عليها. وفي سياق متصل، يواجه الدفاع الجوي الأوكراني تحديات صعبة بعد نفاد صواريخ نظام "باتريوت" الأمريكي الصنع، مما يترك البلاد أكثر عرضة للهجمات الصاروخية الباليستية الروسية.



