أثار الكاتب والباحث حسام الغمري تساؤلات حول الأهداف والتوقيت الكامن وراء التحركات التي ينفذها أنس حبيب أمام السفارات، مشيراً إلى وجود شبهة تزامن بين هذه التحركات وبين تصريحات إسرائيلية تتعلق بسيناء.
سردية تهدف لنفي المسؤولية عن حصار غزة
أوضح الغمري أن التحرك الأول الذي قام به أنس حبيب جاء في إطار دعم السردية التي يتبناها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تسعى إلى نفي مسؤولية إسرائيل عن حصار الفلسطينيين وتجويعهم، ومحاولة نقل مسؤولية إغلاق معبر رفح من الجانب الإسرائيلي إلى الجانب المصري.
تزامن مثير للجدل مع تصريحات حول سيناء
وتوقف الغمري عند التوقيت المثير للجدل لهذه التحركات، حيث تزامنت مع تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، وبالتزامن مع ذكرى حرب أكتوبر، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كان هذا التزامن مجرد مصادفة أم له أبعاد أخرى.
نفوذ اللوبي الإسرائيلي في هولندا
كما استغرب الغمري اختيار هولندا مكاناً لهذه التحركات، لافتاً إلى تقارير صحفية هولندية تتحدث عن نفوذ اللوبي الإسرائيلي داخل البلاد، وهو ما يعزز التساؤلات حول خلفيات وأهداف هذه الممارسات.
تساؤلات حول القانونية والخصوصية
وفي سياق متصل، طرح الغمري تساؤلات حول مدى توافق نشر مقاطع فيديو تتضمن أسماء ومعلومات عن عائلات وأبناء مواطنين مصريين مع القوانين الهولندية، مشدداً على ضرورة التحقق من قانونية نشر مثل هذه البيانات، وما إذا كان ذلك يمثل تهديداً أو ترهيباً للأشخاص المعنيين.



