أوضح إريك لوب، أستاذ العلوم السياسية، أن الحرب الأمريكية مع إيران تؤثر بشكل ملموس على المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي التي لم يتبقَّ على انطلاقها سوى أقل من شهر.
ارتفاع معدلات التضخم والضغوط الاقتصادية
أشار لوب إلى أن أحدث تقارير التضخم لشهر سبتمبر، وهو التقرير الأخير قبيل الانتخابات، أظهر ارتفاع معدلات التضخم إلى أكثر من 3.7% نتيجة الحرب مع إيران. وأضاف أن المواطنين الأمريكيين يواصلون المعاناة من ارتفاع الأسعار والتضخم، ويحملون المسؤولية المباشرة عن هذه الأزمة إلى الحرب مع إيران وسياسات الرئيس دونالد ترامب.
انخفاض الشعبية ومواقف الجمهوريين
كشف أستاذ العلوم السياسية عن انخفاض شعبية الرئيس ترامب لتصل إلى 20%، مؤكدًا أن هذه المعطيات تضع الرئيس والحزب الجمهوري تحت ضغوط سياسية شديدة قبل الانتخابات. وأشار إلى أن استطلاعات الرأي تظهر أن نحو 60 إلى 70% من الأمريكيين لا يؤيدون الحرب.
تغير المواقف السياسية داخل الولايات
ذكر لوب أن بعض الجمهوريين في عدة ولايات بدأوا ينأون بأنفسهم عن ترامب، معلنين رغبتهم في إنهاء الحرب لإدراكهم أنها لا تحظى بالشعبية اللازمة. وستكشف الفترة المقبلة مدى قدرة ترامب على الوفاء بوعده بعدم مهاجمة إيران قبل انطلاق انتخابات التجديد النصفي.


