كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء واشنطن محادثات مع كل من موسكو وبكين، تهدف إلى تحقيق نزع السلاح النووي في الدول التي تمتلك أكبر المخزونات النووية في العالم.
القدرات النووية الصينية المتنامية
أعرب ترامب عن توقعاته بأن تلحق الصين بالولايات المتحدة من حيث القدرات النووية خلال السنوات الخمس المقبلة. ووصف الوضع الراهن بأنه مؤسف، مؤكدًا رغبته في نزع السلاح النووي إذا كان ذلك متاحًا، مشيرًا إلى وجود تحركات فعلية لإجراء محادثات مع روسيا والصين في هذا الصدد.
موازين القوى النووية العالمية
تشير البيانات إلى أن روسيا تمتلك أكبر عدد من الرؤوس الحربية النووية المخزنة، تليها الولايات المتحدة ثم الصين، في حين تتفوق الولايات المتحدة على روسيا في عدد الرؤوس الحربية النووية المنتشرة.
سياق المعاهدات الدولية
تأتي هذه التصريحات في أعقاب انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية، المعروفة باسم ستارت الجديدة، في وقت سابق من العام الجاري. وكانت هذه المعاهدة قد وُقعت عام 2010 بين الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما والرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، حيث أتاحت تمديدًا واحدًا فقط، قبل أن يتفق الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على تمديدها لمدة خمس سنوات. ويتطلب أي تمديد جديد للمعاهدة قرارًا تنفيذيًا يقضي بالتمديد الطوعي للقيود المنصوص عليها فيها.


