وجهت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدة أن حديثه حول كون مصر أمانة في رقبة كل سيدة وفتاة مصرية يعد وسام شرف وتكليفًا تاريخيًا لما أسمته عظيمات مصر.
دور المرأة في صياغة تاريخ مصر
أوضحت الوزيرة أن لقب عظيمات مصر استحق بفضل التضحيات الخالدة في الأزمات، مشيرة إلى أن المرأة المصرية ليست مجرد نصف للمجتمع، بل هي النبض الذي يحييه. وأضافت أن الأم المصرية تمثل حافظة ذاكرة الوطن والأمينة على هويته، حيث تزرع قيم الانتماء في نفوس الأجيال من خلال قصص الصمود.
المرأة المصرية حائط صد ومنبع بناء
ووصفت وزيرة التضامن المرأة بأنها صانعة الأمل ومهندسة البناء والسند الذي لا يميل، مؤكدة وقوفها كحائط صد منيع يحمي تماسك الأسرة والمجتمع في الأزمات، وشريكة فاعلة في كل إنجاز وعملية بناء وتعمير.
ملاحم الصمود وحماية الإرث الوطني
وتابعت مايا مرسي أن تاريخ مصر الحديث يمكن قراءته من خلال عيون نسائها اللاتي صنعن ملاحم الصمود، مشددة على أن المرأة تقف في الصفوف الأولى لحماية الوطن ومستقبل الأبناء. واختتمت بالتأكيد على أن إيداع مستقبل مصر في عهدة نسائها هو إيمان راسخ بأن حراسة الإرث الوطني وصناعة الغد لا تكتملان إلا بوعيهن.



