وجه الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما انتقادات حادة للسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن إسرائيل استولت على أراضيهم وتصرفت بصورة مفرطة في التعامل مع الصراع.
تحذيرات من التخلي عن المبادئ الأخلاقية
أوضح أوباما أن الاعتماد المستمر على القوة العسكرية دون تقديم تنازلات قد يحقق مكاسب قصيرة الأجل، لكنه سيأتي على حساب المبادئ الأخلاقية. وأشار إلى أنه رغم تفهم سعي الشعب اليهودي لإيجاد ملاذ آمن بعد آلاف السنين من الاضطهاد، إلا أن سيطرة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية تمثل ظلمًا يستوجب استعادة الحقوق.
رؤية لمستقبل المنطقة والأمن
شدد الرئيس السابق على ضرورة إعادة التفكير في مستقبل المنطقة، معتبرًا أن الأمن لا يمكن أن يظل قائمًا فقط على الجدران والقوة العسكرية. ودعا الإسرائيليين للتساؤل حول إمكانية التوصل إلى صيغة عادلة تضمن الدفاع عن النفس مع الحفاظ على القيم الأخلاقية، مع مراعاة أن ملايين الإسرائيليين والفلسطينيين سيستمرون في العيش معًا في المنطقة.
دعوات للمقاومة اللاعنفية ووقف إطلاق النار
وفي سياق متصل، دعا أوباما الفلسطينيين إلى إدراك أن التفوق في التسليح أو أعداد القتلى ليس المسار الأمثل لتحقيق التغيير، مشددًا على أهمية استراتيجيات المقاومة اللاعنفية رغم ما قد يتطلبه ذلك من وقت للوصول إلى نتائج ملموسة. كما ربط بين تصاعد العداء تجاه إسرائيل والحاجة الملحة لوقف حقيقي لإطلاق النار لتمهيد الطريق أمام حلول طويلة الأمد للصراع.



