أعلن نادي ليل الفرنسي عن استيائه الشديد، ودراسته لاتخاذ إجراءات قانونية، عقب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها مدافعه البرتغالي تياجو سانتوس خلال مواجهة لوهافر التي انتهت بفوز فريقه بهدف دون رد ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
وتعرض سانتوس البالغ من العمر 24 عامًا لقطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، بالإضافة إلى إصابة في الغضروف الهلالي، وهو ما سيُبعده عن الملاعب لعدة أشهر بعد مغادرته الملعب على نقالة في الدقيقة 17 إثر تدخل قوي من الخلف.
ووصف النادي الفرنسي التدخل بأنه خطير وغير منضبط وكان يستوجب الطرد المباشر، مبديًا استياءه من غياب أي عقوبة تأديبية بحق اللاعب المتسبب في الإصابة رغم إعادة اللقطات عبر كاميرات الملفات الرياضية.
وقرر نادي ليل إحالة القضية رسمياً إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ورابطة كرة القدم الاحترافية الفرنسية، مطالباً بتوضيحات بشأن تقييم الحكم للتدخل ودور تقنية الفيديو المساعد، إلى جانب مطالبة رئيس الرابطة بإحالة الملف إلى لجنة الانضباط ودراسة الخيارات القانونية المتاحة للحصول على تعويض.
وأكد النادي أن الأضرار الرياضية والمالية التي لحقت به جسيمة للغاية، مشدداً على أن أولويته الحالية هي تقديم الدعم الطبي والنفسي للاعب الذي سبق أن تعرض لانتكاسة مشابهة في عام 2024، مع الاحتفاظ بحق اللجوء إلى القضاء لحماية السلامة الجسدية للاعبين ومبدأ تكافؤ الفرص.



