لا تكمل الطفلة أميرة أبو عطايا عامها الأول بعد داخل قطاع غزة، بينما يخوض جسدها الصغير معركة قاسية مع المرض والألم وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة تعيشها أسرتها النازحة.
معاناة صحية قاسية
تعاني الطفلة من متلازمة جينية نادرة، وثقب في القلب، وصغر في الرأس، إلى جانب عدم اكتساب الوزن بصورة طبيعية، مما أثقل جسدها الهزيل وجعل احتياجاتها الطبية والغذائية أكثر إلحاحا. ترقد أميرة حاليا في المستشفى، موصولة بمغذ وريدي بعد وصول وزنها إلى مستوى ضعيف للغاية، بينما تنتظر فرصة للعلاج خارج القطاع بعد تحويلها لاستكمال علاجها.
حياة النزوح وقسوة الظروف
تقف خلف جسد أميرة أسرة أنهكها النزوح وتحاول التمسك بالأمل رغم قلة الإمكانات. تعيش الأسرة في خيمة حيث تتضاعف المعاناة مع عجزها عن توفير أبسط الاحتياجات الأساسية لطفلتها من حليب خاص، وحفاظات، وملابس تناسب عمرها، إلى جانب دواء كيبرّا وأدوية القلب المدرجة في خطتها العلاجية.
نداء أمل وتنسيق للعلاج
تسعى عائلة الطفلة لإيصال صوتها لعلها تجد من يمد يد العون لتتمكن أميرة من الحصول على الحليب والأدوية والمستلزمات الضرورية، وتبقى أمامها فرصة حقيقية لمواصلة العلاج ومواجهة المرض.



